5 أطعمة تسبب ارتجاع المرىء ( احذر منها )

0 57

قد يكون الارتجاع الحمضي المعروف باسم ارتجاع المرىء، أمرًا مزعجًا لبعض الأشخاص، لذلك يجب مراقبة نظامك الغذائي بعناية وتجنب الأطعمة التي يمكن أن تزيد من حدة الأعراض، وفقًا لتقرير موقع “إكسبريس”، ارتجاع الحمض يكون دائمًا أسوأ بعد تناول الطعام ويمكن أن تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى ظهور الأعراض، وفيما يلى 5 أطعمة تجنبها لتفادى تطور الحالة.

 

الأطعمة الحارة

قد تكون الأطعمة الغنية بالتوابل لذيذة وجيدة لجهاز المناعة، لكنها من أكثر مسببات الحموضة شيوعًا، لأنها تبطئ معدل الهضم، وبسبب هذا يبقى الطعام في المعدة لفترة أطول، مما يزيد من خطر الإصابة بالحموضة المعوية.

 

كشفت الدراسات عن مخاطر تناول الأطعمة الغنية بالتوابل لمن يعانون من حرقة المعدة، حيث وجدت إحدى الدراسات الأسترالية أن تناول الأطعمة الغنية بمسحوق الفلفل الحار يقلل من معدل الهضم.

 

الأطعمة الغنية بالدهون

ثبت أن الأطعمة الغنية بالدهون تزيد من حدوث أعراض ارتجاع الحمض، حيث يمكن للأطعمة الدهنية أن ترخي العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يسمح لحمض المعدة بالهروب إلى المريء والتسبب في ارتداد الحمض.

 

علاوة على ذلك، يمكن للأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أن تشجع أيضًا على إفراز هرمون كوليسيستوكينين (CCK)، وقد ثبت أن هذا يريح العضلة العاصرة للمرئ السفلية ويسبب ارتداد الحمض.

 

الطماطم

الطماطم هي المصدر الرئيسي لليكوبين المضاد للأكسدة الذي يحتوي على عدد من الفوائد الصحية مثل تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، ولكنه ليس جيدًا للارتجاع الحمضي.

 

الطماطم غنية بفيتامين C والبوتاسيوم والعناصر الغذائية الأخرى ولكنها أيضًا حمضية جدًا وقد يكون هذا هو السبب في أنها تجعل ارتجاع الحمض أسوأ، ينطبق هذا الأمر، على المنتجات الطازجة والمعلبة وجميع المنتجات التي تحتوي على الطماطم.

 

عصائر الحمضيات

عصائر الحمضيات مثل عصير البرتقال والليمون والجريب فروت وغيرهم، يمكن أن تؤدي جميعها إلى ظهور أعراض حرقة المعدة والارتجاع الحمضي.

 

وجدت دراسة كورية أن 67 في المائة من 382 شخصًا تزداد لديهم أعراض حرقة المعدة بعد تناول عصير البرتقال.

 

مادة الكافيين

ثبت أن القهوة والشاى والمشروبات الأخرى التي تحتوي على مادة الكافيين تسبب حرقة المعدة، حيث وجدت إحدى الدراسات أن القهوة ترخي العضلة العاصرة للمريء السفلية وتزيد من احتمالية حدوث ارتداد الحمض، وهذا يعتمد على التجربة الشخصية لتناول مشروب القهوة والتي تختلف من فرد لآخر

Loading...