هل يؤدى متغير كورونا JN.1 لزيادة خطر الإصابة بالفصام؟.. دراسة تجيب – بوابة مشاهير

إسلام جمال6 يناير 20242 مشاهدة
هل يؤدى متغير كورونا JN.1 لزيادة خطر الإصابة بالفصام؟.. دراسة تجيب – بوابة مشاهير


كشفت دراسة جديدة نشرتها المكتبة الأمريكية للطب أن الأشخاص المصابين بكورونا قد يكونون أكثر عرضة أربع مرات للإصابة بالفصام، وقال الباحثون بجامعة وست فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إن فيروس كورونا يؤثرعلى الوظيفة الإدراكية للدماغ، بحسب ما نشر موقع “تايمز أوف إنديا”.


 ووجدت الدراسة زيادة كبيرة فى احتمالية تشخيص الفصام والاضطراب الذهاني بعد الإصابة بمرض متوسط إلى شديد بسبب عدوى كورونا، مقارنة بمجموعة من الأفراد الذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة غير المرتبطة بفيروس كورونا .


وقال الباحثون، “تتوافق دراستنا مع التأثير العصبي المعروف لفيروس كورونا والتقارير الأخرى عن زيادة خطر الإصابة باضطرابات نفسية كبيرة بعد الإصابة بالفيروس التاجى”.


وأوضحوا أن هناك حاجة لمزيد من البحث لتحديد الخصائص المحددة للأشخاص والأفراد الذين قد يكونون معرضين بشكل خاص لخطر الإصابة بالفصام بعد الإصابة بكورونا.


وأضافوا، “أن فهم هذه المخاطر النفسية المرتبطة بكورونا هو عنصر أساسي فى فهم أعراض كورونا طويل الأمد”.


ما هو الفصام؟


الفصام هو اضطراب عقلي حاد يتميز بالتفكير المشوه، والعواطف المضطربة، والتصورات غير الطبيعية للواقع. ويظهر عادةً في مرحلة البلوغ المبكر، مما يؤثر على قدرة الشخص على أداء وظائفه في الحياة اليومية.


وتشمل الأعراض الشائعة الهلوسة (تصورات حسية زائفة)، والأوهام (معتقدات زائفة مقاومة للعقل)، والتفكير غير المنظم، وضعف الأداء الاجتماعي أو المهني.


والسبب الدقيق لمرض انفصام الشخصية غير واضح، ولكن من المحتمل أن تساهم مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والعصبية الحيوية مثل: الاستعداد الوراثي، واختلال توازن الناقلات العصبية (خاصة الدوبامين)، وتشوهات الدماغ الهيكلية.


ويتضمن العلاج غالبًا أدوية مضادة للذهان لإدارة الأعراض، وعلاجًا لتعزيز مهارات التأقلم والأداء الاجتماعي، والدعم من أطباء الصحة النفسية والعائلة والأصدقاء.


في حين أن الأدوية يمكن أن تساعد في السيطرة على الأعراض، فإن مسار الفصام يختلف، وقد يعاني الأفراد من فترات من الهدوء والانتكاس.


ويعد التدخل المبكر والدعم المستمر أمرًا بالغ الأهمية لإدارة الحالة.


كيف وجد الباحثون العلاقة بين كورونا والفصام؟


على عكس الدراسات الأخرى، أخذ الفريق مجموعات متلازمة الضائقة التنفسية الحادة واختبارات كورونا السلبية كمجموعات مراقبة لقياس تأثير كورونا على الفصام بدقة.


تمت تصفية البيانات من 19,344,698 مريضًا بشكل منهجي لإنشاء مجموعات متطابقة: متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وإيجابية كورونا، وسلبية كورونا.


وقاموا بتحليل معدل خطر ظهور أعراض الفصام الجديدة عبر ثلاث فترات زمنية مختلفة: 0-21 يومًا، 22-90 يومًا، وأكثر من 90 يومًا بعد الإصابة.


وأظهرت النتائج أن المرضى المصابين بفيروس كورونا أظهروا باستمرار نسبة خطر مرتفعة للفصام عبر جميع الفترات.


وقال الباحثون: “هذه أعلى بشكل ملحوظ من المرضى الذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة وكورونا الذين جاءت نتائجهم سلبية في المختبر“.


وأضافوا: “من المثير للاهتمام أن بياناتنا تشير إلى أن الأفراد الأصغر سنا يواجهون خطرا متزايدا للإصابة باضطراب الشخصية الحدية بعد الإصابة بكورونا وهو اتجاه لم يلاحظ في مجموعات متلازمة الضائقة التنفسية والمجموعات السلبية لكورونا”.


جدير بالذكر أن اضطراب الشخصية الحدية هو اضطراب نفسى يتصف بتقلبات مزاجية شديدة واندفاعية وغضب مبالغ فيه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل