سيطر الاستقرار الحذر على سوق الصاغة المصري في بداية تعاملات اليوم الجمعة، 2 يناير 2026، حيث حافظ المعدن الأصفر على مستوياته المرتفعة التي سجلها في ختام تعاملات الأمس، مدعوماً بصعود سعر الأوقية عالمياً إلى مستويات قاربت 4322 دولاراً، واستقرار سعر صرف الدولار في السوق المحلي حول 47.70 جنيه.
تفاصيل الأسعار حسب العيار (بدون مصنعية)
حافظ عيار 21، الأكثر تداولاً في محافظات الوجهين البحري والقبلي، على مستوياته فوق حاجز الـ 5800 جنيه، وهو السعر الذي يعتبره التجار نقطة مقاومة هامة. وجاءت متوسطات الأسعار (بيع للمستهلك) كالتالي:
تنويه هام حول “المصنعية”: الأسعار أعلاه هي السعر الخام للذهب. تضاف قيمة “المصنعية والدمغة” عند الشراء، وتتراوح في مصر عادةً بين 100 إلى 250 جنيهاً للجرام الواحد، وتختلف باختلاف التاجر والمنطقة، وتكون أعلى في المشغولات من عيار 18 (للدقة في التصنيع) وأقل في السبائك.
أسعار السبائك والجنيه الذهب (BTC وغيرها)
شهدت السبائك والعملات الذهبية إقبالاً ملحوظاً من المدخرين الراغبين في التحوط ضد التضخم، وجاءت الأسعار التقريبية (شاملة أجزاء من المصنعية الخاصة بالشركات المعروفة) كالتالي:
الجنيه الذهب (8 جرامات – عيار 21): سجل متوسط 46,700 جنيه مصري.
سبيكة الذهب (1 جرام – عيار 24): سجلت حوالي 6,850 جنيهاً (شاملة المصنعية المرتفعة لصغر الحجم).
سبيكة الذهب (10 جرام – عيار 24): بلغت حوالي 67,500 جنيه مصري.
الأوقية (31.1 جرام): تجاوزت 210,000 جنيه مصري.
رؤية السوق
أشار خبراء الصاغة إلى أن السوق المحلي يتأثر حالياً بعاملين رئيسيين: الأول هو السعر العالمي للأوقية الذي يشهد ذبذبة عالية، والثاني هو حجم الطلب المحلي الذي يزداد عادة في مواسم الأعياد والإجازات. وينصح الخبراء بعدم الانجرار وراء المضاربات السريعة، مؤكدين أن الذهب استثمار طويل الأجل (لمدة لا تقل عن عام) لتحقيق أرباح حقيقية تغطي فرق المصنعية.















