أعلن الفنان الشاب حمدي عاشور طرح فيلمه القصير الجديد «أحلام ع التختة»، والذي يناقش واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق ملايين الأسر المصرية، وهي أزمة التعليم والدروس الخصوصية وتأثيرها على مستقبل الأجيال.
ويشارك الفنان أحمد ديجو في بطولة الفيلم إلى جانب حمدي عاشور، حيث يقدم العمل معالجة درامية لقضية التعليم من خلال مشاهد تسلط الضوء على الصراع بين الطالب والمعلم، والضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر المصرية في سبيل تعليم أبنائها.
وكشف حمدي عاشور عن كواليس إنتاج الفيلم، مؤكدًا أن الفكرة جاءت انطلاقًا من رغبة فريق العمل في تقديم رسالة مجتمعية هادفة، خاصة أن القضية تمس نحو 26 مليون أسرة مصرية.
وبدأ الكاتب أحمد الشامي في تطوير الفكرة وكتابة السيناريو، قبل أن ينضم المخرج مصطفى طيبه للمشروع بالتعاون مع شركة «AY Productions»، التي تحمست لإنتاج العمل منذ اللحظات الأولى.
وأوضح عاشور أن فريق العمل واجه عدة تحديات خلال التصوير، كان أبرزها توفير موقع مناسب لتصوير أحد المشاهد الرئيسية داخل قاعة أفراح، قبل أن يقدم الأستاذ أحمد خضير وقرية القصر بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية الدعم اللازم من خلال توفير قاعة الأفراح والتجهيزات المطلوبة.
وشهدت كواليس الفيلم مشاركة الفنان أحمد ديجو، الذي أبدى حماسًا كبيرًا للمشاركة في العمل، كما تفاعل عدد كبير من الشباب مع دعوة فريق الفيلم للمشاركة في التصوير، إذ تلقى الفريق أكثر من 500 طلب، قبل الاستعانة بعدد من المتطوعين للظهور ضمن أحداث الفيلم.
كما شارك في تصوير كواليس العمل كل من عمرو حسام، والأستاذ أحمد خضير ومحمد خضير وسيف الزغبي وأحمد خضير ومحمد خضير ومحمد مصطفى وأحمد غالي وبيبو زيدان، فيما حرص المتخصص بالسوشيال ميديا مارسيلو على دعم الفيلم والمشاركة في كواليسه.
ويتناول «أحلام ع التختة» واقع العملية التعليمية، من خلال حوار درامي يكشف التحديات التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور، ويطرح تساؤلات حول تأثير الدروس الخصوصية وتراجع دور المدرسة في بناء الأجيال.
ويضم الفيلم نخبة من صناع العمل الشباب، حيث يتولى حمدي عاشور وأحمد ديجو البطولة، بينما يتولى مصطفى طيبه مهام الإخراج والتصوير، ويأتي العمل من إنتاج شركة «AY Productions»، وتأليف أحمد الشامي، فيما وضع الموسيقى التصويرية وتولى أعمال الميكساج والهندسة الصوتية مصطفى ميسي، بينما أشرف مودي ناجي على تصحيح الألوان، وتولى علي ماندو تصميم الجرافيك.
ويُعرض الفيلم حاليًا عبر المنصات الرقمية، وسط تفاعل واسع من الجمهور وإشادات بالرسالة التي يقدمها حول واحدة من أكثر القضايا المجتمعية تأثيرًا في مصر.


















