«سي إن إن»: رئيس الوزراء البريطاني الجديد يواجه إرث جونسون.. مهمة صعبة – أخبار العالم – بوابة مشاهير

إسلام جمال21 يوليو 2022 مشاهدة
«سي إن إن»: رئيس الوزراء البريطاني الجديد يواجه إرث جونسون.. مهمة صعبة – أخبار العالم – بوابة مشاهير

قالت شبكة «سي إن إن»، الإخبارية الأمريكية، إنّ مجلس الوزراء البريطاني المقبل سيواجه مهمة صعبة بعد رحيل بوريس جونسون، وتابعت الشبكة الامريكية في تقرير لها أنه من المقرر أن يخلف بوريس جونسون إما ريشي سوناك، وزير المالية السابق، أو ليز تروس، وزيرة الخارجية بعد أن تم تقليص سباق قيادة حزب المحافظين، والآن سيقول ما يقرب من 160 ألفًا من الأعضاء العاديين في الحزب كلمتهم، وفي سبتمبر سيتم الإعلان عن الفائز، الذي سيتولى منصب رئيس الوزراء، ويضطر إلى مواجهة إرث بوريس جونسون من الفضائح التي عجلت باستقالته.

وتابعت «سي إن إن»، في تقرير لها أن سوناك فاز بـ137 صوتًا بينما حصلت تروس على 113 صوتًا في الجولة الأخيرة، وكتب سوناك على تويتر «أنا ممتن لأن زملائي وضعوا ثقتهم بي اليوم، سأعمل ليل نهار لإيصال رسالتنا في جميع أنحاء البلاد»، ومن جانبها ، غردت تروس: «شكرًا لك على ثقتكم بي، أنا على استعداد للعمل من اليوم الأول».

أهم الأزمات الغلاء وتراجع شعبية المحافظين

وأضاف التقرير أن كلا المرشحين لقيادة حزب المحافظين خدما في حكومة جونسون، وبالتالي يمكن أن تشوبهما الفضائح التي أسقطت جونسون، فالمهمة التي تواجه المرشحَين الأخيرين ضخمة بما يكفي، حيث تعاني المملكة المتحدة من أزمة غلاء المعيشة وتراجع شعبية حزب المحافظين بشكل متزايد بعد 12 عامًا في السلطة، وبمجرد تولي الزعيم الجديد زمام الأمور، سيكون حزب العمال المعارض مستعدًا جدًا لتذكير من سيخلف جونسون بأنهم جزء من تلك الحكومة.

سوناك هو الأوفر حظًا

وأوضح التقرير أن سوناك هو المرشح الأوفر حظًا لفترة طويلة، حيث شغل منصب وزير الخزانة لجونسون من عام 2020 إلى عام 2022 ، واكتسب صورة عامة إيجابية إلى حد كبير بعد إدخال تدابير شعبية أثناء جائحة فيروس كورونا، مثل خطط الإجازات والخصومات على تناول الطعام في المطاعم، لكنه تعرض مؤخرًا لضغوط بسبب أسئلة تتعلق بالوضع الضريبي لزوجته أكشاتا مورثي، المليونيرة المقيمة في الهند، ويمكن أن تكون استطلاعات الرأي لأعضاء حزب المحافظين صعبة، خاصة في مثل هذه الأوقات المضطربة، حيث احتل سوناك باستمرار المرتبة الثانية بعد تروس بين أعضاء الحزب، وإذا وصل سوناك إلى السلطة، فسيتعين عليه التغلب على انتقادات الأعداء السياسيين من جميع الأطياف، وسيسارع قادة المعارضة إلى تذكير سوناك بأنه تم تغريمه في نفس حدث «بارتي جيت»، وهي الفضيحة التي أطاحت بجونسون.

فوز «تروس» بالمنصب يعني استمرار نهج جونسون

وأضاف التقرير أن «تروس»، تعاني من مشكلة الارتباط بجونسون، فهي لا تزال تشغل منصب وزيرة الخارجية، وتعد ضمن فريقه، وسوف تستمر حتى يغادر جونسون منصبه في سبتمبر، ووقفت إلى جانب زعيمها طوال كل فضائحه، مبررة حقيقة أنها لم تستقيل مع جونسون لأنها تنسق رد المملكة المتحدة على الغزو الروسي لأوكرانيا، ويعتقد المحافظون أن تروس هي المرشحة التي تعني استمرار نهج جونسون، ومن بين المؤيدين الرئيسيين لها بعض من أكثر حلفاء جونسون ولاءً ، الأمر الذي قد يجعل فصل نفسها عن رئيس الوزراء الحالي أمرًا صعبًا.

وأضاف التقرير أن «تروس»، صوتت لصالح بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، ثم أصبحت من أشد المؤيدين لبريكست منذ استفتاء عام 2016، وكانت أيضًا من أشد المؤيدين لخطة جونسون لإعادة كتابة جزء مثير للجدل من صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، وهو بروتوكول أيرلندا الشمالية، علاوة على أن تروس أمضت تروس الكثير من وقتها في منصب رفيع في بناء قاعدة سلطة وتحظى بشعبية كبيرة بين أعضاء البرلمان وجذور حزب المحافظين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل