المتهم الثاني في قضية شيماء جمال: بلغت خوفا على حياتي وقعدنا ساعتين في مكان الجريمة – حوادث – بوابة مشاهير

إسلام جمال22 يوليو 2022 مشاهدة
المتهم الثاني في قضية شيماء جمال: بلغت خوفا على حياتي وقعدنا ساعتين في مكان الجريمة – حوادث – بوابة مشاهير

تواصل «الوطن» نشر اعترافات «حسين» المتهم الثاني في قتل المذيعة شيماء جمال، والذي اشترك مع زوج المجني عليها في تنفيذ الجريمة البشعة ودفن جثمانها داخل مزرعة في منطقة «أبو صير» في البدرشين، والتي انفردت بها الجريدة منذ أمس الأول في نشرها.

في هذا الجزء من التحقيقات من جانب النيابة العامة مع المتهم الثاني بقتل المذيعة شيماء جمال، يكشف المتهم عما حدث بعد الانتهاء من تنفيذ الجريمة، ولماذا ذهب إلى سرايا النيابة للاعتراف بالجريمة.

«س و ج» من نص التحقيقات.. ماذا حدث بعد الانتهاء من دفن جثمان شيماء جمال؟

– ما الفترة الزمنية التي مكثتما فيها بالمزرعة عقب دفن جثة المجني عليها؟

إحنا قعدنا حوالي ساعتين.

– وما الذي كنتما تفعلانه في تلك الفترة؟

هو نضف مكان الدم، وخد الذهب وحطه في منديل وإداهوني وجاب التليفونات بتاعة مراته وكسرها بشاكوش، وخد شنطتها والتليفونات المتكسرة وحطهم جوة شنطة، وخد الكوريك والفاس وحطهم في شنطة العربية، وقعد يتأكد إن مفيش حاجة سيبنها وبعدين أخدنا بعض ومشينا.

– ومتى غادرتما المزرعة؟

كانت حوالي الساعة ثمانية بالليل.

– وإلى أين كانت وجهتكما؟

إحنا رحنا على كافيه في اللبيني وكان هو عمال يتكلم مع أهل مراته علشان كانوا بيقولوا إنها مرجعتش البيت، وبعدين هو قالي هروح البيت في الشيخ زايد، وأنا ماشي هرمي الحاجة اللي معايا في الطريق، وهخلص وهرجعلك على الكافيه نتقابل هناك.

– وكيف تخلص المتهم من متعلقات المجني عليها وأدوات الجريمة؟

أنا معرفش بس هو قالي هيرميها في الطريق.

– وأين تخلص منها تحديداً؟

معرفش.

ألم يخبرك؟

لأ هو مقاليش.

– ومتى تقابلتما عقب ذلك؟

هو جالي على الكافيه حوالي الساعة 12 بالليل وكنت قاعد مستنيه.

– وما الحوار الذي دار بينكما لدى وصوله؟

هو قالي إن أهل مراته بيدورا عليها وزعلانين وخايفين، وبعدين قعد يقولي أنه ورطني معاه، وساعتها أنا قولتله خد المنديل اللي فيه الدهب، فقالي خدهم ليك، فأنا رفضت وبعد كده قالي طب أفتح المنديل، ففتحناه وبصينا على اللي جواه وساعتها هو قالي أنا هكلم واحد صاحبي هو هياخدهم لأنه عنده واحد يعرفه هيتصرف فيهم.

– ومتى وصل إليكما سالف الذكر؟

بعد نص ساعة، هو وصل وقعدت معاه 10 دقايق ودخلت الحمام، ولما رجعت كان اتنين اصحابه وصلوا، فقولتله في ودنه أنت إدتله الدهب قالي أه خلاص خده.

– وكيف قام المتهم الأول بوضع كميات من التبن بمكان دفن جثة المجني عليها داخل المزرعة؟

هو اتفق معايا أنه هيجيب عمال، وينقلوا التبن ده، لأنه كان في نص أرض المزرعة ويحطوه في المكان اللي دفنا فيه الجثة.

– ومتى تم ذلك؟

تالت يوم من الواقعة.

– ومن الذي أحضر العمال؟

هو اللي جابهم.

– ومن أين أحضرهم؟

هو قالي أنه جابهم من المهندسين.

– وما هو دورك في تلك الواقعة؟

هو كلمني ورحت معاه علشان كان قايلي إن في مزارع جنبنا، وعاوزني نشتري منهم عجول، ونحطهم في نفس المكان.

– وأين كان التبن الذي تم نقله؟

– هو كان مرمي جوة أرض المزرعة بس في نصها.

– ومن الذي أشرف على نقل التبن إلى مكان دفن جثة المجني عليها؟

هو اللي أشرف عليها.

– وما سبب حضورك إلى سراي النيابة في بادئ الأمر؟

أنا كان ضميري تاعبني وحياتي كانت مهددة، وكنت خايف على بيتي وعيالي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل