تعرف علي المهندس وليد سلامه بسيوني خميس

شخصيه يحتذى بها من خيره ابناء مصر

أحمد أسامة عبداللاه18 يوليو 20236 مشاهدة
تعرف علي المهندس وليد سلامه بسيوني خميس

وليد سلامه بسيوني خميس  

 ‏مصري الجنسية ، ولد ” وليد سلامه ” في يوم الاثنين وعشرون من شهر يوليو بعام 1984 م

 ‏كبر ونشأ ” وليد سلامه” في مركز طنطا التابع لمحافظه الغربيه 

 

درس ” وليد سلامه” في هندسه معماريه ، حيث تميز بتفوقة الدراسي في جميع مراحلة الدراسية. 

 

في اطار متابعه جريدة ‘مشاهير العرب ‘ لاحد افضل الشباب المؤثرين في وقتنا الحالي يجب ان نسلط الضوء علي الشاب المكافح الطموح ” وليد سلامه ” صاحب 39عاما ، الذي لم يستسلم للاعمال الروتينيه فقرر ان يقتحم مجال الهندسة المعمارية حيث اصبح الافضل فيه بجدارة في الفترة الاخيرة. 

 

يعتبر ” وليد سلامه ” من خِيرة شباب محافظة الغربية ، اذ ذاع سيطه بين شباب محافظتة ، بانة صاحب مكتب مقاولات.

 

وقد اشاد ” وليد سلامه” في حديثة الي جريده ” مشاهير العرب ” قائلا: أنه متخصص في انشاءات الهندسيه من بداية الخرسانات الي التشطيب الداخلي والخارجي علي اعلي جودة وتصميمات مميزه لخدمة العملاء وأيضا متخصص في تسليم مشاريع الجيش في أقصي سرعه وأعلي جوده.

 

 

 

 

صاحب الفضل الاول والاخير علي ” وليد سلامه” هو ربنا سبحانه وتعالي ثم عائلتة وخاصا امة وابية .

 

واجة ” وليد سلامه ” العديد من الصعوبات والتحديات في حياتة ، لا ينكر انة في فترة من الفترات يأس وانسحب ، ولكن عزيمتة واصرارة منعتة من ذلك حيث عاد مسرعا ، مكافحا ، املا في الله عز وجل انة سيصل الي هدفة تاركا كل الصعوبات خلف ظهرة ، محطما كل الحواجز وصولا الي هدفة. 

 

ويؤمن ” وليد سلامه ” أن الطموح هو المحرك الأساسي للنجاح فلم يقف طموحه عند حد معين وقرر التوغل في هذا المجال أكثر وأكثر واللافت للنظر أن عمر ” وليد سلامه ” لم يتجاوز الـ 39 عاما وقد حقق هذا النجاح المبهر، ووراء كل عمل ناجح العديد من الصعوبات والاحباط والمحاولات العديدة التي باءت بالفشل واجة الكثير من الصعوبات حيث انة بدا من الصفر علم نفسه بنفسه وعمل جاهدا لتحقيق اهدافة..

ونسال الله عز وجل ان يلهمه مزيدا من التفوق والنجاح ..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل