تُعد منصات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لمختلف أنواع الاحتيال المالي، خاصة في ظل انتشار العروض المغرية التي تدفع المستخدمين للوقوع في فخ النصب بسهولة، ومن أبرز هذه المخاطر تلك المتعلقة بتجارة الذهب والعقارات عبر الإنترنت، حيث استغل المحتالون وسائل التواصل مثل فيسبوك لخداع الضحايا والاستفادة من ثقتهم.
كيفية الوقوع في فخ الاحتيال على فيسبوك
يستخدم المحتالون هويات مزيفة للاندماج في مجموعات تداول الذهب الشهيرة على فيسبوك، مثل “مجتمع تبادل وشراء/بيع ذهب عيار 9999″، ويركزون على جمع بيانات البائعين الحقيقيين لتقليد عروضهم بأسعار منخفضة بشكل ملفت، مما يجذب الضحايا للشراء بسرعة، وبعد إتمام تحويل الأموال عبر حسابات وسيطة، يتم سرقة المبالغ المالية وحظر الحسابات المستخدمة لإخفاء أثر الجريمة وقطع أي اتصال مع الضحايا.
تفاصيل طريقة الاحتيال
يعتمد الجناة على نشر إعلانات مزيفة بأسعار غير واقعية لجذب أكبر عدد من الضحايا، ثم يطلبون تحويل المبالغ المالية إلى حسابات مصرفية أو إلكترونية مؤقتة، وعند استلام المال يتم قطع الاتصال وإغلاق الحسابات فوراً، مما يصعب على الضحية استرداد أمواله أو تتبع الجاني.
خطورة التعامل مع عروض غير موثوقة
غالباً ما تكون العروض المقدمة بأسعار أقل بكثير من السعر السوقي، مما يثير الطمع لدى المستخدمين ويخفض مستويات الحذر لديهم، هذا بالإضافة إلى افتقار العديد من الضحايا لأدوات تحقق دقيقة من الهوية ومصداقية العروض، مما يجعلهم عرضة للسرقة والإحتيال.
نصائح الأمان لحماية أموالك على السوشيال ميديا
ينصح خبراء الأمن الإلكتروني بالحذر الشديد، والحرص على التأكد من هوية البائعين ومصداقية العروض، والامتناع عن التعامل مع الحسابات غير الرسمية أو العروض غير المدعومة بإثباتات قانونية، كما يُفضل استخدام وسائل دفع آمنة وقابلة للتتبع لتفادي خسارة الأموال، بالإضافة إلى الاعتماد على الجهات والمؤسسات الرسمية في عمليات الشراء والبيع.
المصدر : وكالات

















