أكد الدكتور فؤاد عودة، استشاري الصحة العالمية، أن المرأة الحامل في وضعها الطبيعي تعد سيدة تتمتع بصحة جيدة وليست مريضة، موضحًا أن الحمل في حد ذاته حالة فسيولوجية طبيعية، مشيرًا إلى أن غالبية النساء يمكنهن الصيام إذا كانت حالتهن الصحية مستقرة، بشرط المتابعة الدورية والاطمئنان على المؤشرات الحيوية للأم والجنين.
وأوضح عودة، خلال مداخلة ببرنامج «رمضان القاهرة» ، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحمل يصاحبه عدد من التغيرات الفسيولوجية، من بينها نشاط الغدة النخامية المسؤولة عن تنظيم الطاقة وإفراز الهرمونات الضرورية للأم والجنين، لافتًا إلى أن الأشهر الثلاثة الأولى تشهد تغيرات هرمونية ملحوظة قد تجعل الصيام أكثر صعوبة، ما يتطلب رقابة طبية دقيقة لتجنب أي مضاعفات محتملة.
وأشار استشاري الصحة العالمية، إلى أن الثلاثي الثاني من الحمل يُعد المرحلة الأكثر استقرارًا، حيث تهدأ التغيرات الهرمونية نسبيًا مقارنة بالثلثين الأول والثالث، ما يجعل الصيام خلاله أكثر أمانًا في حال عدم وجود مشكلات صحية.
وشدد الدكتور فؤاد عودة، على أهمية الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال الإفطار والسحور، وتجنب الإرهاق، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار الصيام، خاصة في الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة أو ضعف عام.
المصدر : وكالات















