يستعد المنتخب السعودي لدخول مرحلة جديدة من تحضيرات كأس العالم 2026، مع برامج تأهيل متكاملة تهدف لتحقيق أفضل النتائج العالمية والوصول إلى أدوار متقدمة في البطولة المنتظرة، وذلك بقيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد الذي يكشف تفاصيل خطة الإعداد والاستراتيجيات المعتمدة لرفع مستوى اللاعبين وتوسيع دائرة الاختيارات.
رينارد يحدد هدف التأهل لدور الـ16 والاستفادة من معسكر مارس في الدوحة
أكد هيرفي رينارد أن الهدف الرئيسي للمنتخب السعودي في مونديال 2026 هو بلوغ دور الـ16، مع الاعتماد على معسكر مارس المقبل في الدوحة لمواجهة منتخبي مصر وصربيا لمواءمة ظروف المنافسة مع مجموعتهم في البطولة، إلى جانب توسيع قاعدة اللاعبين من خلال استدعاء مجموعتين متزامنتين تتيح له متابعة أداء 50 لاعباً وتقويم مستوياتهم بدقة.
تركيز على رفع الجاهزية البدنية وفريق متخصص لدعم اللاعبين
أوضح رينارد أن رفع الجاهزية البدنية هو أولويات المرحلة القادمة، بالتعاون مع مدرب اللياقة ديفيد برياك وفريق يضم خمسة أعضاء لمتابعة اللاعبين أسبوعياً واقتراح برامج تدريبية، تغذوية، وإضافية تساهم في تطوير الأداء، مع التأكيد على أهمية التدريب المنتظم والحرص على المشاركة الفعلية مع الأندية لتعزيز جاهزية اللاعبين قبل حلول المونديال.
استراتيجيات لتعزيز فرص اللاعبين وتوسيع قاعدة الاختيار
أشار المدرب إلى ضرورة منح الفرصة للاعبين الجدد المثابرين الذين يرغبون في إثبات جدارتهم، وذلك عبر استدعاء لاعبين لم يخضعوا لمتابعة سابقة للسماح لهم بإظهار إمكانياتهم في المعسكرات والمباريات الودية، مع استبعاد بعض اللاعبين الذين امتدت فترات تواجدهم مع المنتخب لفترة طويلة، مما يعكس توجهه نحو التجديد والتطوير المستمر.
دور الدعم الجماهيري والإعلامي في بناء فريق قوي
شدد رينارد على أهمية الدعم الكامل من الجماهير، الإعلام، والإدارات الرياضية، باعتباره عاملاً مهماً لتحقيق روح الفريق الواحد والوصول إلى الأداء المطلوب، مشيراً إلى أن الوحدة الوطنية والتكاتف ستكونان عوامل حاسمة في تحقيق هدف التأهل والتقدم في كأس العالم 2026.
المصدر : وكالات
















