مع انطلاق أسبوع التداول في 9 مارس، شهدت أسعار الفضة العالمية تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض سعر الأونصة إلى 83 دولاراً، متأثراً بعدة عوامل اقتصادية وسياسية عالمية، الأمر الذي انعكس سريعاً على الأسواق المحلية، وأدى إلى انخفاض أسعار الفضة داخل فيتنام بشكل واضح.
تراجع أسعار الفضة في الأسواق المحلية والعالمية
انخفضت أسعار الفضة العالمية بأكثر من 1.7٪، ما دفع الأسواق المحلية إلى تعديل أسعارها بشكل متزامن، حيث قلّصت شركة ساكومبانك للذهب والأحجار الكريمة (SBJ) سعر سبائك الفضة إلى 3.19 مليون دونغ فيتنامي للشراء و3.3 مليون دونغ فيتنامي للبيع، بانخفاض حوالي 50 ألف دونغ مقارنة بالأسبوع السابق، مما يعكس تأثر السوق المحلية بالتقلبات الدولية.
سعر سبائك الفضة بين شركات المعادن الثمينة
تباينت أسعار سبائك الفضة بين شركات المعادن الثمينة، حيث تداولت شركة أنكارات سبائك الفضة بين 3.11 و3.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، في حين أعلنت مجموعة فو كوي أسعار شراء تبلغ 3.11 مليون دونغ وبيع 3.2 مليون دونغ للأونصة، ما يظهر تنافساً معتدلاً بين الشركات لتعكس حركة السوق بشكل دقيق.
تراجع الأسعار حسب وزن الفضة
لم يتوقف الانخفاض عند مستوى الأونصة فقط، بل استمر بتأثير مباشر على أسعار الفضة بالكيلوغرام، فقد سجلت شركتا أنكارات وفو كوي سعراً يقارب 85.4 مليون دونغ للكيلوغرام الواحد، بينما بلغت الأسعار في شركة إس بي جيه حوالي 88 مليون دونغ، ما يدل على انخفاض يتراوح بين 13% خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بذروة الأسعار التي بلغتها في 2026.
العوامل الدولية وتأثيرها على سعر الفضة
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تجاوزت أسعار النفط حاجز 110 دولارات للبرميل، مسجلة 114.9 دولاراً للبرميل، ما أثّر بشكل غير مباشر على حركة حركة السلع الثمينة ومنها الفضة، حيث يرى المحللون أن الطلب الصناعي والاستثماري على الفضة يتزايد رغم التقلبات، مع توجه المؤسسات الاستثمارية إلى استخدامها كوسيلة تحوط بجانب الذهب.
مما سبق، يتضح أن سعر الفضة يتأثر بتقلبات الأسواق العالمية والسياسات الجيوسياسية، وهو ما يستوجب متابعة مستمرة لكل من المستثمرين والأفراد المهتمين، للاستفادة المثلى من الفرص المتاحة والمخاطر التي قد تنشأ في الأسواق المحلية والدولية.
المصدر:
المصدر : وكالات

















