شهد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلي المصري، تراجعاً ملحوظاً ليصل اليوم الأربعاء إلى 7445 جنيهاً، بعد أن كان قد أغلق أمس عند 7470 جنيهاً، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 59600 جنيه، وسط تحركات بطيئة وأجواء من التذبذب وعدم الاستقرار نتيجة عدة عوامل مؤثرة محلياً وعالمياً.
تأثر أسعار الذهب بين العوامل العالمية والمحلية
تحركت أسعار الذهب عالمياً بحذر داخل نطاق ضيق على مدار ست جلسات متتالية، حيث كان لانخفاض أسعار النفط دور كبير في تهدئة مخاوف التضخم، مما أعاد التوقعات بقرب خفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال العام الجاري، وترقب الأسواق لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها الخميس يلقي بظلاله على اتجاهات المعادن الثمينة كمرآة لصحة الاقتصاد العالمي.
الانعكاسات المحلية على سوق الذهب في مصر
يعيش السوق المصري حالة من عدم اليقين بسبب عدة ضغوط، أبرزها ضعف الطلب على الذهب وتراجع السيولة المالية لدى المستهلكين، بالإضافة إلى توقف عمليات تصدير الذهب نتيجة تعطل الرحلات الجوية إلى دول الخليج التي تمثل السوق الأهم للصادرات، فضلاً عن تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود، جميعها عوامل ساهمت في زيادة عمليات البيع العكسي من قبل بعض المستهلكين لتوفير المال لمواجهة الأعباء اليومية.
التوقعات العالمية وأثرها على الذهب
ينتظر المتعاملون في الأسواق العالمية إصدار بيانات التضخم الأمريكية، التي تعد مؤشراً رئيسياً لتحديد مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة، وبالتالي تؤثر بشكل مباشر على سعر الذهب الذي يُعتبر ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، ويجدر بالذكر أن متوسط سعر الأوقية الذهبية في الربع الأول من العام الحالي بلغ حوالي 2070 دولاراً، مما يعكس الفارق الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية تحت الظروف الراهنة.
المصدر : وكالات

















