تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل واضح بنحو 35 جنيهاً للجرام مع ختام تعاملات يوم الأربعاء، نتيجة لتأثرها بالتقلبات العالمية وحركة العرض والطلب داخل مصر، في ظل أوضاع عالمية غير مستقرة تضيف مزيدًا من الحذر للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
تحركات أسعار الذهب في السوق المصرية بنهاية يوم الأربعاء
سجل جرام الذهب عيار 24 أعلى مستوى عند 8514 جنيهاً، بينما هبط جرام العيار 21 الأكثر تداولاً إلى 7450 جنيهاً، وتراجع عيار 18 إلى 6385 جنيهاً، كما بلغ سعر جنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) نحو 59600 جنيه دون حساب المصنعية، ما يعكس تأثير العوامل العالمية والمحلية على الأسعار، ويطرح تحديات على مشتركي السوق في توقيت شراء الذهب.
دور التوترات الجيوسياسية في تحديد مسار الأسعار
يرى نادي نجيب، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن التذبذب في الأسعار يعود بشكل رئيسي إلى تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث يزيد التوتر العسكري من الطلب على الذهب كملاذ آمن، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، وينعكس ذلك فورًا على السوق المحلية، مما يعزز دور الذهب كأصل تحوطي في أوقات الأزمات.
سيناريوهات مستقبلية تواجه سوق الذهب في مصر
يوضح نجيب أن انتهاء الصراع أو التوصل لتهدئة سريعة قد يخفف الضغط ويخفض أسعار الذهب بنسبة 10 إلى 15%، ما يوفر فرصًا أفضل للمشترين، بينما استمرار التوترات قد يؤدي إلى زيادات تدريجية، مع تأكيده على أن أسعار الذهب مرتبطة بشكل أكبر بسعر الدولار والأسواق العالمية وليس بزيادة تكلفة الوقود المحلية.
تأثير العوامل المحلية والعالمية على استراتيجيات المستثمرين
يظل الذهب في مصر حساسًا لأي تحركات في السوق العالمية أو سعر الدولار، وهو ما يفرض على المستهلكين والمستثمرين ضرورة مراقبة الأخبار الدولية والتطورات الجيوسياسية عن كثب، قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع، خاصة مع تقلبات الأسعار العالمية التي شهدها الربع الأول من عام 2026، نتيجة التوترات المستمرة وتوقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
المصدر : وكالات

















