تتأرجح أسعار الذهب العالمية في نطاق ضيق قرب 5090 دولارًا للأونصة، وسط حالة من الترقب والقلق المتزايد في الأسواق المالية، نتيجة التوترات الجيوسياسية وتداعيات السياسات النقدية الأمريكية، حيث يلعب العنصر الاقتصادي والسياسي دوراً بارزاً في تحركات المعدن النفيس كملاذ آمن.
تحركات أسعار الذهب في الأسواق العالمية وتأثيرها
شهدت أسعار الذهب تقلبات طفيفة في بداية جلسة التداول يوم 13 مارس (بتوقيت نيويورك)، حيث ارتفع السعر الفوري إلى 5088.1 دولارًا للأونصة بزيادة 0.19٪ مقارنة بالجلسة السابقة، وسط تقلبات بين 5072.7 و5129.3 دولارًا تعكس صراع قوى البيع والشراء. يؤثر تغير سعر الذهب بشكل كبير على قرارات المستثمرين الذين يراقبون تقلبات الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، فضلاً عن توقعات سعر الفائدة الفيدرالية لتحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية.
تأثير التوترات الجيوسياسية والاقتصادية
تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع استمرار النزاع وتأثيره على ممرات النفط الحيوية، مما أدى إلى زيادة تقلبات أسعار النفط وأسواق الطاقة العالمية، فتسبب في ارتفاع مخاوف التضخم، مما يحد من احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي، ويزيد ذلك من الضغوط على أسعار الذهب وسط بيئة مالية متقلبة.
أداء الذهب والأسواق المحلية في فيتنام
شهد سوق الذهب المحلي في فيتنام انتعاشًا ملحوظًا بعد تراجع صباحي، حيث زادت أسعار سبائك الذهب من شركات مثل SJC وPNJ بنحو 500,000 دونغ للأونصة، ليبلغ السعر بين 182.3 و185.3 مليون دونغ، مصحوبًا بتحسن في أسعار خواتم الذهب عيار 99.99%. على الرغم من هذا الارتفاع، يبقى هامش الربح بين البيع والشراء مرتفعًا لتفادي المخاطر في السوق المحلية المضطربة.
اتجاهات سوق الفضة وتباين الأسعار
تتباين اتجاهات الفضة بين الأسواق العالمية والمحلية، حيث انخفض السعر العالمي بنسبة 2.13٪ إلى 82.057 دولارًا للأونصة، متأثرًا بالضغط البيعي، بينما ارتفعت الأسعار المحلية في فيتنام حيث سجلت سبائك الفضة حوالي 3.106 مليون دونغ للشراء و3.202 مليون للبيع. ويعود الفرق الواضح في الأسعار إلى تأثير تحويل العملة وتقلبات السوق العالمية التي تفرض تحديات على المستثمرين.
المصدر : وكالات
















