انخفض سعر سبائك الذهب من شركة SJC بشكل مفاجئ بمقدار 2.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة صباح يوم 14 مارس، مما أثار قلقًا واسع النطاق بين المستثمرين، خاصة مع تطورات السوق المتقلبة محليًا وعالميًا. شهد هذا التراجع المفاجئ انعكاسًا لحالة الغموض التي يعيشها السوق، وسط ضغوط متزايدة على أسعار الذهب، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على توجهات المستثمرين.
انخفاض أسعار سبائك الذهب في شركة SJC وتأثيره على السوق المحلي
شهد سوق الذهب المحلي في فيتنام انخفاضًا حادًا في أسعار سبائك الذهب من شركة SJC، حيث تراجعت الأسعار بمقدار 2.2 مليون دونغ فيتنامي للتايل الواحد في تمام الساعة التاسعة صباحًا، بعد أن استقرت عند افتتاح التداول. وصل السعر الجديد بين 179.6 و182.6 مليون دونغ للتايل الواحد، وهو ما أدى إلى موجة من البيع والضغط النفسي على المستثمرين، خاصة المضاربين بسبب الفارق الكبير بين السعر القديم والجديد.
تباين الأسعار بين شركات الذهب المحلية
رغم الانخفاض الحاد في أسعار سبائك الذهب بشركة SJC، حافظت شركات الذهب الأخرى مثل دوجي، وباو تين مينه تشاو، وبي إن جيه، وفوه كوي، على استقرار نسبي في الأسعار، حيث تراوحت أسعار السبائك بين 181.8 و184.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ما يعكس تنوعًا في حركة السوق وحرص بعض العلامات التجارية على الحفاظ على ثقة العملاء.
استقرار أسعار خواتم الذهب رغم هبوط السبائك
من المثير للاهتمام أن سوق خواتم الذهب الخام بقي ثابتًا، حيث حافظت خواتم SJC عيار 99.99 على أسعار تتراوح بين 181.5 و184.5 مليون دونغ فيتنامي للتايل، مما وسّع الفارق السعري إلى 3 ملايين دونغ. هذا الفارق الكبير يعكس نمطًا متفاوتًا في البضائع الذهبية، ما يميز سوق الحلي عن السبائك في استجابتها للتقلبات.
السوق العالمية وتأثير السياسة النقدية الأمريكية
على الصعيد العالمي، تواصل أسعار الذهب هبوطها مع تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي وتثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية حذرة، خاصة مع ارتفاع التضخم المستمر، ودعم الدولار القوي، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب. تتذبذب الأسعار حول مستوى 5000 دولار للأونصة في ظل مخاوف التضخم المعلّق والجمود الاقتصادي المحتمل.
التوقعات المستقبلية للذهب ومخاطر الصراع الجيوسياسي
رغم التحديات الراهنة، يبقى الذهب ملاذًا استراتيجيًا موثوقًا لدى صناديق الاستثمار الكبرى والمؤسسات المالية، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط والمنافسة العالمية الشديدة، مما يعزز الطلب على المعدن النفيس كأداة تحوط وتنويع. يُنظر إلى التصحيح الحالي كفرصة لجني الأرباح قصيرة الأمد واستعداد السوق لنمو طويل الأمد في المستقبل القريب.
المصدر : وكالات

















