الذهب والدولار يتصدران اختيارات المستثمرين وسط تقلبات السوق – مشاهير

مشاهير العرب14 مارس 20261 مشاهدة
الذهب والدولار يتصدران اختيارات المستثمرين وسط تقلبات السوق – مشاهير


مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي، يتجه المستثمرون بشكل متزايد إلى الملاذات الآمنة كوسائل للحفاظ على رؤوس أموالهم، حيث يبرز الذهب والدولار الأمريكي كخيارات رئيسة تكتسب زخماً في ظل حالات عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.

تأثير الأزمات الجيوسياسية على جاذبية الأصول الآمنة

الذهب كملاذ استثماري أساسي

يظل الذهب الخيار الأول للمستثمرين في أوقات التوترات الكبرى، كما يوضح الخبير الاقتصادي هشام بلامين، خاصة مع تصاعد المخاوف من حرب محتملة تشمل إيران، حيث يلعب ارتفاع التضخم وتقلبات الدولار دوراً في تعزيز مكانة الذهب، ويُعد المعدن النفيس ملاذاً يحمي من تقلبات الأسواق، ويزداد الطلب عليه عند ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم العالمي.

تذبذب أسعار الذهب وسط الطلب المتزايد

شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفع المعدن بنحو 1.72% ليصل إلى أكثر من 5274 دولاراً للأونصة بعد اندلاع العمليات العسكرية، مع زيادة تراوحت بين 0.22% و4% بين أواخر فبراير وأوائل مارس، ويتوقع بعض المحللين ارتفاع الأسعار إلى ما بين 5500 و6000 دولار إذا استمرت التصعيدات، مما يعكس أهمية الذهب كعامل توازن في ظل المخاطر العالمية.

الدور الهيكلي لحالة اللايقين

يشير بلامين إلى أن حالة اللايقين أصبحت سمة دائمة منذ الأزمة المالية في 2008، وتفاقمت مع جائحة كورونا التي دفعت الذهب لتجاوز 2000 دولار، ويرى أن ارتفاع التضخم الأمريكي يعزز من قيمة الذهب كملاذ آمن، رغم أن الذهب لا يدر أرباحاً مباشرة مثل بعض الأصول الأخرى، إلا أنه يبقى خياراً مفضلاً في فترات التقلبات وعدم الاستقرار.

صعود أسعار النفط وتداعياته الاقتصادية

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 6% لتقترب من حدود 100 دولار للبرميل رغم سحب نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي الدولي، ما يعكس هشاشة الإمدادات وتعقيد الأوضاع الجيوسياسية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وتهديدات إيران لممرات الشحن الحيوية، مما يضيف ضغوطاً على الاقتصاد العالمي ويتسبب في تقلبات متزايدة بأسواق الطاقة.

التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأسواق

يمر الاقتصاد العالمي بفترة حرجة لم تشهدها من قبل، حيث يتزامن ارتفاع أسعار النفط مع موجة تضخم عالمية متصاعدة تضغط على أغلب الاقتصادات الكبرى، مما يضع البنوك المركزية في موقع يصعب فيه تحقيق التوازن بين مكافحة التضخم وتحفيز النمو الاقتصادي، وهذا المشهد يزيد من تقلب الأسواق المالية ويعزز الطلب على أصول مثل الذهب والدولار كملاذات آمنة للمال.


المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار