شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية استقراراً ملحوظاً بحلول منتصف نهار 15 مارس، بعد أسبوع شهد تذبذبات حادة وجوّ من التوتر بين المستثمرين، حيث حافظت أسعار السبائك والمجوهرات على مستوياتها دون تغير كبير مقارنة بمستويات الصباح، رغم الفجوة الواضحة بينها وبين الأسعار العالمية.
ثبات أسعار الذهب المحلية وسط تقلبات عالمية
حققت أسعار الذهب في أكبر الشركات والمتاجر الفيتنامية استقراراً ملحوظاً، حيث عرضت سوق باو تين مينه تشاو المعدن النفيس بسعر 180 مليون دونغ للأونصة للشراء و183 مليون دونغ للبيع، في حين سجلت سوق دوجي 179.6 مليون دونغ للشراء و182.6 مليون دونغ للبيع، بينما حافظت شركة إس جي سي على أسعار تتراوح بين 179.3 مليون دونغ للشراء و182.4 مليون دونغ للبيع، مع ثبات أسعار شركات مي هونغ وبي إن جي وفوكوي ضمن نطاق متقارب، ما يعكس استقرار السوق المحلية رغم تغيرات السوق العالمية.
استقرار قطاع المجوهرات
امتد الاستقرار ليشمل قطاع خواتم الذهب والمجوهرات، حيث ثبت سعر شراء خواتم الذهب عيار 99.99 من شركة إس جي سي عند 179.3 مليون دونغ للأونصة، وسعر البيع عند 182.3 مليون دونغ، كما تراوحت أسعار الذهب ضمن نفس العيار في باقي المتاجر بين 177.3 و180.8 مليون دونغ، مما دل على ثقة السوق المحلية في استقرار المعدن النفيس رغم عوامل عدم اليقين العالمية.
فجوة سعرية بارزة مع الأسعار العالمية
على الجانب الآخر، شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات ملحوظة حول مستوى 5000 دولار للأونصة، حيث وصل السعر الفوري إلى 5019 دولاراً، وبسعر صرف يعادل 26318 دونغ للدولار، فإن السعر العالمي الدم يكافئ حوالي 159 مليون دونغ للأونصة، مما يعني فجوة سعرية تتراوح بين 23 و24 مليون دونغ مقارنة بالسعر المحلي، وهذا الفارق يوضح تأثير عوامل السوق المحلية والسياسات المالية المختلفة، الى جانب المخاوف الجيوسياسية التي أثرت على ديناميكية الذهب عالمياً خلال الأسبوع.
عوامل مؤثرة على سوق الذهب العالمي
شهد الذهب العالمي أسبوعاً متقلباً بدأ عند 5159 دولاراً للأونصة، قبل أن ينخفض بشكل حاد إلى 5036 دولاراً، ثم تعافى فوق مستوى 5100 دولار بفعل مشتريات المستثمرين، وسط متابعة دقيقة لتطورات الصراع في الشرق الأوسط والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى سياسات البنوك المركزية العالمية التي تلعب دوراً أساسياً في تحريك أسعار المعدن النفيس عالمياً.
المصدر : وكالات
















