تشهد أسواق الذهب في فيتنام تقلبات حادة بعد موجة انخفاض حادة في أسعار المعدن النفيس، انعكست بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث تفاقمت الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية إلى مستويات غير مسبوقة، مما أثار اهتمام المتداولين والمستثمرين في قطاع الذهب.
تأثير الانخفاض العالمي على سوق الذهب المحلي في فيتنام
شهدت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC تراجعاً كبيراً، حيث هبط سعر البيع إلى 175.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مقابل 172.5 مليون دونغ للسعر الشرائي، مع فارق سعري يبلغ 3 ملايين دونغ، وهو ضعف الفارق المعتاد بين العرض والطلب، أما خواتم الذهب عيار 9999 فقد انخفض سعر بيعها إلى 175.2 مليون دونغ للأونصة، ويأتي ذلك بالتزامن مع تراجع حاد في الأسعار العالمية للذهب.
مستوى السعر العالمي للذهب وتأثيره
في أقل من 24 ساعة، انخفض سعر الذهب العالمي إلى 4690.3 دولاراً للأونصة، مسجلاً هبوطاً بلغ 322 دولاراً، ما يعادل 10.2 مليون دونغ فيتنامي تقريباً، ويعتبر هذا الانخفاض الثالث خلال أشهر قليلة، إذ شهد السوق العالمي تذبذباً مستمراً عاملاً على رفع وتيرة التوتر بين المستثمرين، وبحسب سعر الصرف الحالي، فإن السعر العالمي يعادل نحو 148.9 مليون دونغ للأونصة فقط.
فجوة قياسية بين الأسعار المحلية والعالمية
بسبب الفرق في سرعة استجابة السوقين المحلي والعالمي، اتسعت الفجوة بين السعر المحلي للذهب وسعره العالمي إلى مستوى قياسي، حيث تجاوز الفرق 26.6 مليون دونغ للأونصة لصالح السوق المحلية، وهذا الفارق الكبير ينعكس على قرارات الشراء والبيع في السوق الفيتنامي، ويزيد من المخاوف بشأن استقرار الأسعار على المدى القريب.
تغيرات متواصلة وأسئلة متجددة
مع تراجع الذهب العالمي بنسبة 15.6% مقارنة بذروته في يناير الماضي، تستمر الأسواق في التحرك وسط حالة من عدم التيقن، حيث إن تداعيات هذا الهبوط ليست محصورة فقط في فيتنام، بل تؤثر على أسواق الذهب في مختلف الدول، مما يدفع المستثمرين إلى مراقبة العوامل الاقتصادية العالمية عن كثب واتخاذ قرارات مدروسة.
المصدر : وكالات
















