أثارت الفنانة السعودية لمى الكناني جدلاً واسعاً حول الموسم الثالث من مسلسل “شارع الأعشى” المنتظر عرضه في رمضان القادم، حيث أكدت على حجم التحدي الذي يواجه فريق العمل بعد رحيل بعض الشخصيات الرئيسية، لا سيما شخصية “وضحى” التي جسّدتها الفنانة إلهام علي، مشيرة إلى أن غيابها يجعل من العمل قصّة مختلفة تتطلب مجهوداً مضاعفاً، ومشاعر مختلطة بين الحزن والتحدي.
تحديات ومسؤوليات الموسم الثالث
تقول لمى الكناني، التي تؤدي دور “عزيزة” في المسلسل، إن موسم “شارع الأعشى” الثالث يأتي بعد نجاح كبير حققه أول موسمين، حيث واجه الفريق تحديات تقديم قصة متجددة رغم غياب شخصية “وضحى”، وأضافت خلال استضافتها في برنامج «حياك يا عيد» بأن هذا التغيير يمثل تحدياً حقيقياً وخوفاً في الوقت نفسه، لما تحمله شخصية وضحى من تأثير عميق على الأحداث والجمهور، معتبرة أن هذا الموسم سيكون محيراً ويحتاج إلى طاقة إبداعية عالية للحفاظ على جودة العمل وجاذبيته.
دور إلهام علي وغيابها المؤثر
كانت إلهام علي إحدى ضيوف البرنامج، وعبّرت عن تقديرها الكبير لروح الفريق المتماسكة التي تشكلت أثناء تصوير “شارع الأعشى”، مشيرة إلى أنها رأت العمل أكثر من مجرد مشروع مهني، بل تجربة إنسانية عايشت خلالها شخصية وضحى بكل تفاصيلها، مؤكدة دعمها الكامل لطاقم العمل في الموسم الجديد عبر التواجد في الكواليس، لتعزيز نجاح المشروع حتى في غيابها.
قصة “شارع الأعشى” وجذورها الأدبية
يرتكز مسلسل “شارع الأعشى” على رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة بدرية البشر، واستطاع من خلال إخراج أحمد كاتيكسيز أن يلامس المشاهدين بتفاصيل الحي الشعبي في الرياض خلال فترة السبعينات والثمانينات، وانعكاسات التحولات الاجتماعية والثقافية التي مر بها المجتمع، حيث تتناول الأحداث حياة ثلاث فتيات في مجتمع محافظ، ومواجهتهن المتواصلة لتحديات الحياة وسط تقلبات الزمن.
الموسم الثاني: عودة مثيرة…
بعد استقرار نسبي للأحداث في الموسم الأول، جاء الموسم الثاني ليكشف عن “عودة غير متوقعة” من الماضي، مما قلب موازين القصص ودفع الشخصيات إلى مواقف جديدة، وكان له أثر كبير في توسيع قاعدة المتابعين، بمشاركة نخبة من النجوم مثل إلهام علي، خالد صقر، عائشة كاي، ومهند الحمدي، مما وضع أساساً قوياً للموسم الثالث الذي ينتظره الجمهور بفارغ الصبر.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف القراءات الحديثة حول تطورات “شارع الأعشى” وتحديات موسمه الجديد، وتأثير غياب الشخصيات المحورية على مسار العمل، مع تسليط الضوء على تفاصيل القصة التي تجمع بين التراث والدراما الاجتماعية المعاصرة بأسلوب فني متقن وجذاب.
المصدر : وكالات
















