اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسعة حكام عرب من أصل 52 حكماً رئيساً لإدارة مباريات مونديال 2026 الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحسب ما أعلن الخميس.
من قارة آسيا، سيشارك الإماراتي عمر آل علي والقطري عبد الرحمن الجاسم، والسعودي خالد الطريس، والأردني أدهم مخادمة. ومن إفريقيا، سمّى فيفا كلاً من الجزائري مصطفى غربال، والمغربي جلال جيد، والموريتاني دحان بيده، والمصري أمين عمر والصومالي عمر عبد القادر عرتن.
وأعلن فيفا أسماء 52 حكماً و88 حكماً مساعداً و30 حكماً من حكام الفيديو من ستة إتحادات قارية و50 اتحاداً وطنياً.
وستشهد النهائيات مشاركة 48 منتخباً (رقم قياسي) وإجراء 104 مباريات في ثلاث دول مضيفة بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز.
استبعاد حكم نهائي أمم إفريقيا
ولم تتضمن القائمة اسم الكونغولي الديموقراطي جان جاك ندالا الذي أشرف على نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير بين المغرب المضيف والسنغال وشهد فوضى كبيرة.
وقال بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة حُكام فيفا «الحُكام الذين تم اختيارهم هم الأفضل على مستوى العالم، حيث كانوا ضمن مجموعة أوسع من الحُكام الذين جرى تحديدهم وتمت متابعتهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية».
تابع الإيطالي: «جرى تقييم أدائهم بانتظام في المباريات المحلية والدولية. وقد تلقّى الحكام المختارون دعماً شاملاً من مدربينا المتخصصين في اللياقة البدنية ومن طواقمنا الطبية، بمن في ذلك اختصاصيو العلاج الطبيعي واختصاصيون في الدعم النفسي، وسيستمرون في تلقي هذا الدعم. ذلك أن هدفنا يتمثل في ضمان وصولهم إلى ميامي في 31 مايو/أيار وهم في أفضل حالة بدنية وذهنية ممكنة».
41 حَكما إضافياً مقارنة بنسخة قطر
ويضم الفريق التحكيمي 41 حَكماً إضافياً مقارنة بنسخة قطر 2022، كما تم اختيار 6 حكمات.
وسيتم استخدام تقنية خط المرمى، ونسخة متطورة من التكنولوجيا الشبه آلية لتحديد وضعيات التسلل، إلى جانب تقنية الكرة المتصلة بالتكنولوجيا، فيما سيتمكن المشجعون، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، من رؤية مجريات اللعب من منظور الحَكم داخل أرضية الملعب بفضل استخدام تقنيات جديدة.
وسيتخذ الفريق التحكيمي من ميامي مقراً له، حيث سيلتقي الحكام الذين تم اختيارهم في ندوة تحضيرية تمتد لعشرة أيام ابتداء من 31 مايو/أيار. وبعد هذه الفعالية، سينتقل حُكام الفيديو إلى دالاس، التي ستحتضن المركز الدولي للبث، بينما سيبقى حُكام المباريات والحُكام المساعدون وطاقم الدعم في ميامي.
وسيشهد الحدث الكروي تطبيق حزمة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت، والتي كان قد اعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) خلال اجتماعه العام السنوي الـ 140 في فبراير/شباط، إلى جانب اعتماد التعديلات الثلاثة التي تم إدخالها على بروتوكول نظام حَكم الفيديو المساعد (في إيه آر).
المصدر : وكالات
















