حول كلباء تأخره أمام الوحدة 0-2 إلى تعادل 2-2 في استاد آل نهيان، في افتتاح الجولة 22 من دوري أدنوك للمحترفين. وبهذه النتيجة رفع الوحدة الذي لم يفز في آخر 5 مباريات رصيده إلى 36 نقطة في المركز الرابع، مقابل 23 نقطة لكلباء العاشر.
تقدم الوحدة بهدفين في الشوط الأول عن طريق بينتكي (9) وعمر خربين (19)، قبل أن يتغير الوضع كلياً في الشوط الثاني بعد إدراك كلباء التعادل في دقيقتين عبر الفنزويلي ريني ريفاس (69 و71).
ويلعب، الجمعة، العين مع شباب الأهلي في استاد هزاع بن زايد في موقعة قد تكون حاسمة في تحديد مسار درع الدوري، أما في الشامخة، فيستقبل بني ياس ضيفه الشارقة.
العين – شباب الأهلي
ستكون مباراة العين المتصدر برصيد 53 نقطة مع الوصيف شباب الأهلي (52 نقطة) عند الساعة الثامنة والنصف مساء «أم المباريات»، والمواجهة الأهم في تحديد مسار الفريقين في رحلتهما نحو الفوز بالدرع.
ويتطلع العين إلى السير قدماً على درب الانتصارات، وضمان تحقيق الفوز، حتى يوسع الفارق عن الفرسان، ويقترب خطوة كبيرة من التتويج بالدرع ال15 في تاريخه.
ستكون المباراة أقرب إلى نهائي كؤوس لاسيما لشباب الأهلي الذي لا يملك من خيار سوى العودة من دار الزين بالعلامة الكاملة، حتى ينتزع القمة، ويبدّل لون الصدارة، إذا ما أراد الحفاظ على الدرع في الخزائن الحمراء.
ويدرك الفريقان قيمة المواجهة التي ستلعب بحسابات «الشطرنج»، حيث لكل حركة قيمتها، ولكل تمريرة أو تسديدة، تأثيرها الذي قد يبدل من مسار اللقاء، بل ومن مسار الدرع أيضاً.
ويأمل العين أن يضرب سرباً من العصافير بحجر واحد، عبر الفوز وتوسيع الفارق إلى 4 نقاط عن الفرسان، كما سيتطلع إلى بلوغ المباراة ال29 على التوالي دون خسارة، حتى ينفرد بالرقم التاريخي الذي لم يتحقق من قبل في المسابقة منذ بداية زمن المحترفين.
ويراهن العين على انضباط والتزام عناصره، ونجاح المجموعة في صنع الفارق، وإن كان الرهان التهديفي الكبير لا يزال على عاتق الجلاد لابا الذي سجل 20 هدفاً من أهداف الفريق ال43.
أما شباب الأهلي الذي حافظ على سجله دون خسارة خارج أرضه هذا الموسم، ولم يخسر سوى مباراة واحدة ذهاباً أمام الزعيم نفسه في استاد راشد، فسيأمل أن يعود من الملعب التحفة بجوهرة النقاط الثلاث، حتى يلون القمة والصدارة بالأحمر من جديد.
ويمتلك الفريق الأحمر القوة الهجومية التي يمكن البناء عليها، مع تسجيل 50 هدفاً في 21 مباراة سابقة، وتنوع مصادر التهديف، وإن بات مصدر الخطر الأكبر يتمثل في فعالية الثنائي يوري سيزار وبالا.
وسيحتاج الإيراني سردار أزمون، استذكار لمسة العاشر من يناير 2025، حين قاد الفرسان للفوز على الزعيم في دار الزين، حتى يعيد الفرح إلى جماهير الفريق، وحتى يعيد للفريق موقعه فوق قمة الترتيب.
وفي الوقت الذي تميل أرقام الفريقين لصالح الفرسان، هجومياً (50 هدفاً مقابل 43)، ودفاعياً (8 أهداف مقابل 16 هدفاً)، إلا أن التاريخ يبقى إلى جانب الزعيم الذي كانت له الكفة الأرجح على صعيد المواجهات المباشرة ب14 انتصاراً، مقابل 10 للفرسان، علماً أن الفوز ال15 للفريق البنفسجي سيعزز فرصة الفريق التاريخية ببلوغ اللقب ال15 في تاريخه في المسابقة.
بني ياس – الشارقة
تمثل مباراة بني ياس(21 نقطة) مع ضيفه الشارقة (24 نقطة) في الساعة الخامسة و55 دقيقة لقاء منعطف طريق بالنسبة إلى أصحاب الأرض، من أجل بلوغ دائرة الأمان والابتعاد عن خطر الهبوط.
وتنفس الفريق السماوي الصعداء بعدما حصد 10 نقاط من 4 جولات على التوالي، لكن الخسارة في المرحلة السابقة أمام خورفكان، أسهمت في إعادة الفريق إلى صلب دائرة الخطر، لاسيما مع النتائج الإيجابية التي حصدها ثنائي القاع.
وسيأمل المدرب الروماني أن تشكل عودة يحيى نادر من الإيقاف دعامة كبيرة لوسط ميدان الفريق، ما قد يعزز صلابة الفريق أمام الضيف القادم من فوز ثمين على حساب الوصل.
وكان الشارقة قد تنفس الصعداء، بفوزه على الإمبراطور، بعد ريمونتادا الشوط الثاني، أكدت أن قدرات الفريق الأبيض لا تعكس موقعه في جدول الترتيب.
ويريد الفريق الأبيض أن يعود من ملعب النار بالفوز ورد التحية للفريق الذي فاز عليه ذهاباً برباعية.
ويعتبر فريق بني ياس الفريق الأكثر استقبالاً للأهداف من الشارقة في زمن المحترفين (64 هدفاً)، خلال 27 مباراة جمعت بين الفريقين، انتهت 14 منها بفوز ملكي، و7 انتصارات للفريق السماوي.
المصدر : وكالات
















