لا شك أن انتماءات الشخصيات الرياضية تؤثر بشكل كبير في تقييم الجمهور لمسيرتها وشخصيتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقامات المؤثرة في كرة القدم المصرية، مثل ثروت سويلم. الأخير كشف مؤخراً موضوعاً أثار فضول الكثيرين حول انتماء محمود أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، ليرسم صورة واضحة تتميز بالحيادية والاعتدال بعيدًا عن التعصب الكروي.
ثروت سويلم يكشف حقيقة انتماء محمود أبو ريدة
أوضح ثروت سويلم، المدير التنفيذي السابق في الاتحاد المصري لكرة القدم، أن محمود أبو ريدة ليس إلا شخصاً ينتمي بالكامل إلى بورسعيد، ولا يحمل انتماء لأحد الناديين العماليين الكبريين الأهلي أو الزمالك، كما هو متداول بين الجماهير. وأكد أن أبو ريدة يمثل بورسعيد بكل فخر، وهو ما انعكس على توجهاته الإدارية وسلوكه المهني داخل منظومة الكرة المصرية، مما جعله شخصية محايدة تتمتع بالاحترام من جميع الأطراف.
تأثير الانتماء البورسعيدي على مسيرة أبو ريدة
يعد الانتماء لمحافظة بورسعيد نقطة فارقة في شخصية محمود أبو ريدة، حيث إنه ينتمي إلى مدينة عريقة في كرة القدم المصرية، لها تاريخها الخاص وحضورها المميز في الدوري المصري. هذا الانتماء جعله يركز على تطوير الكرة بعيدًا عن النزاعات الحزبية أو التعصب الكروي بين الأهلي والزمالك، معززًا بذلك قيم الاحتراف والعدالة في القرارات الإدارية التي اتخذها خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد.
الحيادية وأثرها في إدارة الكرة المصرية
عندما يكون المسؤول الرياضي بعيداً عن الانتماءات الكروية التقليدية، يصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات موضوعية تحقق مصالح اللعبة ومصلحة الجماهير على حد سواء، وهذا ما كان عليه محمود أبو ريدة، الذي استطاع المحافظة على علاقة محترمة مع كلا الناديين، دون انحياز واضح. هذه الحيادية سهلت عليه بناء جسور التعاون بين الفرق والهيئات المختلفة، وهذا يعود بالنفع على كرة القدم المصرية بشكل عام.
دروس مستفادة من تجربة محمود أبو ريدة
تاريخ محمود أبو ريدة يعكس أهمية الابتعاد عن التعصب الرياضي، والتركيز على تطوير اللعبة بشكل منهجي يعمل لصالح الجميع، دون الانجرار لأهواء المشجعين أو الضغوط الخارجية. لقد أثبت أن الانتماء الحقيقي يكون للعبة نفسها وليس للأندية فقط، وأن القيادة الحقيقية تتطلب النزاهة والموضوعية، وهما قيمتان يجب أن يتحلى بهما كل من يتولى مسؤولية في أي مجال رياضي.
المصدر : وكالات
















