نجحت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد في إحباط محاولة ترويج كميات كبيرة من السلع الغذائية مجهولة المصدر والتي تشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة، وذلك ضمن حملات مكبرة لإحكام الرقابة على الأسواق ومنع الغش التجاري.
ويأتي ذلك تنفيذاً لتعليمات اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، وبإشراف قيادات مديرية التموين، تمكنت الحملة التي قادها مسؤولو الإدارة الرقابية والحوكمة والتجارة من ضبط 300 زجاجة مياه غازية مجهولة المصدر ولا تحمل بيانات تجارية، 150 عبوة زيت طعام مجهول المصدر، مع وجود شبهة قوية لكون الزيت “مرتجعاً ومعاد تدويره” بطرق غير صحية.
وتم التحفظ على كافة المضبوطات، وتحرير المحاضر اللازمة للمخالفين لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
ولم تكتفِ المديرية بالجانب الرقابي، بل أطلقت تحذيراً شديد اللهجة للمستهلكين، مؤكدة أن الزيوت المعاد تدويرها أو المرتجعة ليست مجرد سلعة رديئة، بل هي “سموم قاتلة” تؤدي إلى حالات تسمم غذائي حاد، تلف مزمن في وظائف الكبد والكلى، أضرار صحية جسيمة على المدى الطويل نتيجة المكونات الكيميائية الناتجة عن احتراق الزيوت وإعادة استخدامها.
وأهابت مديرية التموين بأهالي بورسعيد ضرورة توخي الحذر عند الشراء، وتجنب السلع مجهولة المصدر التي تُباع بأسعار “غير منطقية” أو من خلال مصادر غير موثوقة، وضرورة وجود تاريخ إنتاج وصلاحية واضح وعنوان المصنع على العبوات، والإبلاغ الفوري عند رصد أي سلع مشبوهة في الأسواق لضمان سرعة التعامل معها.
تأتي هذه الحملة كجزء من سلسلة تحركات تهدف إلى تنقية الأسواق من “مافيا الغش” وضمان وصول سلع آمنة وصحية لمواطني المحافظة الباسلة.
المصدر : وكالات

















