أفادت مصادر دبلوماسية مطّلعة في عواصم معنيّة، بأن الحديث المتداول عن رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، بوصفه مرشّحاً محتمَلاً لتولّي رئاسة إيران بدعم أميركي في إطار سيناريوهات إسقاط النظام في طهران، يفتقر إلى أي أساس واقعي أو سياسي.
وأكدت المصادر أن بهلوي لا يمتلك أي حظوظ فعلية داخل إيران، ولا يشكّل خياراً مطروحاً على مستوى التوازنات الداخلية أو الإقليمية، مشددة على أن إعادة ترويجه في هذا التوقيت تندرج في إطار التصعيد الإعلامي والاستفزاز السياسي، لا أكثر.
وأضافت المصادر أن طرح اسمه يُستخدم كأداة ضغط معنوية ورسالة سياسية في سياق المواجهة المفتوحة مع إيران، من دون أن يعكس وجود مسار عملي أو خطة قابلة للتنفيذ، معتبرة أن الحديث عن بدائل جاهزة للنظام الإيراني يهدف إلى رفع منسوب التوتر وإرباك الداخل الإيراني، لا إلى تقديم سيناريو قابل للتحقّق.
وأكدت المصادر أن بهلوي لا يمتلك أي حظوظ فعلية داخل إيران، ولا يشكّل خياراً مطروحاً على مستوى التوازنات الداخلية أو الإقليمية، مشددة على أن إعادة ترويجه في هذا التوقيت تندرج في إطار التصعيد الإعلامي والاستفزاز السياسي، لا أكثر.
وأضافت المصادر أن طرح اسمه يُستخدم كأداة ضغط معنوية ورسالة سياسية في سياق المواجهة المفتوحة مع إيران، من دون أن يعكس وجود مسار عملي أو خطة قابلة للتنفيذ، معتبرة أن الحديث عن بدائل جاهزة للنظام الإيراني يهدف إلى رفع منسوب التوتر وإرباك الداخل الإيراني، لا إلى تقديم سيناريو قابل للتحقّق.
المصدر : وكالات
















