سيدي سلمان – خاص
يؤكد كمباوند سيدي سلمان التزامه بتقديم مشروع عقاري يجمع بين الجودة العالمية والرؤية الوطنية، من خلال عقد شراكات استراتيجية مع شركات هندسية وتصميمية عالمية مرموقة، أبرزها HOK، الشركة الأمريكية الرائدة في مجال التصميم المعماري والتخطيط الحضري، لضمان دمج أحدث المعايير الهندسية والتصميمية في كل جوانب المشروع.
وأكد عماد سلمان، رئيس مجلس إدارة شركة عماد سلمان للاستثمار العقاري والمنشآت الذكية، أن المشروع يسعى لعقد شراكات مع كيانات عالمية مثل HOK، لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة في التصميم والبناء، مشيراً إلى أن هذه الشراكات ستغطي كافة العناصر، من المول التجاري الضخم (30 ألف م²) إلى الوحدات السكنية والفندقية، والمرافق الترفيهية والرياضية.
من جانبه، أوضح اللواء شريف القاضي أن التعاون مع هذه الشركات العالمية سيسمح بتصميم المول، الوحدات السكنية، الفيلات، والمرافق الترفيهية (مثل حمامات السباحة، مناطق الألعاب، والمطاعم) وفق أفضل المعايير الدولية، مع التركيز على الاستدامة، الكفاءة الطاقية، والسلامة الهيكلية، ليصبح الكمابوند نموذجاً للتطوير العقاري الحديث في المنطقة.
وأبرز مالك البواردي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة شركات البواردي للاستثمار العقاري، أن الهدف الرئيسي من هذه الشراكات هو تقديم مشروع متكامل يعكس رؤية مصر 2030 في تطوير المدن والمناطق الساحلية والناشئة، من خلال رفع مستوى الجودة المعمارية والخدمية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية الى منطقه سفاجا
وأضاف رائد البواردي، مدير عام المجموعة، أن الشراكة ستعزز كفاءة عمليات الإنشاء بشكل كبير، من خلال استخدام مواد بناء حديثة ومتطورة، تقنيات بناء ذكية، وأساليب تنفيذ تضمن الدقة والاستدامة على المدى الطويل، مما يقلل من التكاليف التشغيلية ويطيل عمر المباني.
أما المهندسة مريم القاضي، مهندسة الديكور، فقد أكدت أن التعاون يركز بشكل خاص على الديكور الداخلي والخارجي، لضمان تحقيق الجمال المعماري مع الفخامة العملية، من خلال دمج الطابع المصري الأصيل بلمسات عصرية عالمية، سواء في المساحات الخضراء، المطاعم، أو المناطق الترفيهية.

وفي سياق التأثير الإقليمي، أكد عمر شريف، مدير عام شركة عماد سلمان، أن هذه الشراكات ستجعل كمباوند سيدي سلمان نموذجاً حضارياً للتطوير العقاري على مستوى المناطق الساحلية، بما في ذلك ساحل البحر الأحمر ، حيث يجمع بين الرفاهية، الاستدامة، والتكامل الخدمي (المول، المستشفى، المرافق الرياضية، والمطاعم العالمية).
تأتي هذه الشراكات في وقت يشهد فيه القطاع العقاري المصري طفرة في التعاون الدولي، لرفع مستوى المشاريع ومواكبة الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة. ومع تقدم الأعمال، يترقب السكان والمستثمرون في الساحل الشرقى رؤية النتائج الملموسة لهذه الشراكات في مراحل التنفيذ القادمة.
من المتوقع الإعلان قريباً عن تفاصيل إضافية حول الشراكات والمراحل التنفيذية، مع التأكيد على أن الكمباوند سيصبح وجهة استثمارية وسكنية متميزة في المنطقة.













