مساعد كلوب يتحدث عن مسيرته و15 لقبًا في كرة القدم – مشاهير

مشاهير العرب16 فبراير 20262 مشاهدة
مساعد كلوب يتحدث عن مسيرته و15 لقبًا في كرة القدم – مشاهير


يُعتبر توماس جرونيمارك شخصية بارزة في عالم كرة القدم حيث يشغل منصب مدرب متخصص لرميات التماس وهو أحد العناصر التي قد يراها البعض غير تقليدية إلا أن عمله كان له تأثير كبير في مسيرة فريق ليفربول حيث ساهم في تحسين الأداء بشكل ملحوظ من خلال استغلال الكرات الجانبية مما جعل الفريق ينتقل من المركز الثامن عشر إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.

في حوار خاص مع «الوطن سبورت»، تناول جرونيمارك تفاصيل رحلته المميزة التي بدأت بمكالمة هاتفية من يورجن كلوب وكيف استطاع إقناع مدربي النخبة بأن رمية التماس ليست مجرد كرة ميتة بل هي أداة استراتيجية يمكن أن تؤثر في مجريات المباراة وتحدد مصير الألقاب الكبرى.

وإلى نص الحوار..

كيف استطعت إقناع مدربين من النخبة مثل كلوب وأرتيتا بأن رمية التماس ليست مجرد «كرة ميتة»؟

أعتبر نفسي المدرب الوحيد المتخصص في هذا المجال منذ عام 2004 حيث بدأت رحلتي مع الأندية المحترفة وعندما اتصل بي يورجن كلوب في عام 2018 كانت تلك نقطة انطلاق جديدة لي على المستوى الدولي.

عند انضمامي إلى ليفربول، كان الفريق يعاني في تنفيذ رميات التماس حيث احتل المركز الثامن عشر في الدوري الإنجليزي لكنني تمكنت من رفع أدائهم إلى المركز الأول مما ساهم في تحقيق الفريق لسبعة ألقاب بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.

أعمل بشكل مستقل مع عدة فرق في كل موسم ولدي القدرة على إحداث فرق ليس فقط في رميات التماس بل في الأداء العام للفريق.

قبل انضمامي إلى ليفربول، كان هناك اعتقاد سائد بأن الرميات الجانبية تقتصر على الطول فقط لكنني أدرب على السرعة والذكاء مما ساعد الأندية على فهم أهمية هذا الجانب من اللعبة.

في رأيك، لماذا لا تزال العديد من الأندية الكبرى تهمل تعيين مدرب متخصص لرميات التماس؟

هناك تحديات عديدة تواجه الأندية في هذا السياق حيث يعتقد بعض المدربين أنهم يستطيعون التعامل مع هذه الأمور بأنفسهم من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو أو قراءة المقالات لكن في الحقيقة الاستعانة بخبراء يمكن أن يحقق نتائج أفضل بكثير.

على الرغم من أن هناك فرقًا لا تعطي أهمية كافية لرميات التماس، إلا أنني أؤمن بضرورة التركيز على هذا الجانب من اللعبة سواء كانت الأندية محترفة أو هاوية.

كيف يختلف التدريب على «رميات التماس الدفاعية» (منع الخصم من كسب الاستحواذ) عن «رميات التماس الهجومية»؟

بالنسبة للاختلاف بين التدريب على رميات التماس الدفاعية والهجومية، فإن كل نوع له استراتيجياته الخاصة حيث أن الرميات الدفاعية تلعب دورًا كبيرًا في منع الخصوم من الاستحواذ على الكرة بينما تركز الرميات الهجومية على خلق الفرص.

على الرغم من أن الرميات الهجومية قد تبدو أكثر جذبًا إلا أن الدفاع يبقى جزءًا مهمًا من استراتيجياتي حيث أعمل على تقنيات الضغط واتخاذ القرار في كلا النوعين من الرميات.

أعتمد في تدريباتي على فلسفات متعددة تشمل الرميات الطويلة والسريعة والذكية وأقوم بتدريب الفرق على تسع مجالات مختلفة تتعلق بالرميات مما يوفر لهم استراتيجيات فعالة في مختلف المواقف.

بحكم عملك مع يورجن كلوب سابقا وميكيل أرتيتا حاليا، ما هو الفرق الجوهري بينهما فيما يتعلق بتبني مفهوم «المكاسب الهامشية»؟

لا يمكنني التحدث عن آرسنال بشكل مباشر لكن يمكنني أن أشير إلى أن يورجن كلوب كان يركز على التفاصيل الدقيقة وقد اعتبر الكثيرون أن المكاسب الهامشية تتعلق بالتفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تحسن الأداء.

لكن في الواقع، رميات التماس تمثل جزءًا كبيرًا من مجريات المباراة حيث تحدث ما بين 40 إلى 60 رمية تماس في المباراة مما يجعلها عنصرًا حيويًا يجب عدم إغفاله.

كلما كانت الأندية أكثر انفتاحًا على المعرفة الجديدة وكلما استعانت بخبراء في مجالاتهم، كانت قادرة على تحقيق نتائج أفضل في الأداء العام.


المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار