أكد استشاري العلاقات الأسرية تامر شلبي، أن شهر رمضان لا يُعد سببًا مباشرًا في زيادة الخلافات الأسرية، مشيرًا إلى أن الصيام يعمل كـ«كاشف» للتراكمات النفسية والمشكلات غير المحلولة بين الأزواج.
وأوضح شلبي، خلال لقائه مع نهاد سمير وسارة مجدي برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الضغوط المتراكمة قبل الشهر الكريم، إلى جانب تأثير الصيام على ضغط الدم والتركيز والقدرة على التحمل، قد تؤدي إلى ظهور التوتر بشكل أكبر، خاصة في الساعات التي تسبق الإفطار. وقال إن المشكلة لا تتعلق بنقص الملح أو الطعام، بل بعدم تقدير كل طرف لما يتحمله الآخر من أعباء يومية.
ونصح بضرورة الابتعاد فور الشعور بفقدان السيطرة على الأعصاب، مؤكدًا أن مغادرة المكان مؤقتًا أفضل من الدخول في نقاش قد يتطور إلى صدام. وأضاف أن الساعة الأخيرة قبل الإفطار تُعد من أكثر الأوقات حساسية، ويجب خلالها تقليل الاحتكاك بين أفراد الأسرة.
وأشار شلبي، إلى أن شرارة الخلاف غالبًا ما تبدأ عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يتحمل المسؤولية بمفرده، سواء في العمل أو إدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء وتحضير الإفطار والعزومات. وشدد على أهمية التفاهم والتقدير المتبادل، مؤكدًا أن كل طرف يرى الضغوط من زاويته الخاصة، والحل يكمن في إدراك حجم ما يمر به الطرف الآخر من أعباء نفسية وجسدية.
المصدر : وكالات
















