علق الفنان محمد نجاتي على تصريح سابق له حول مشاهد التلامس في السينما، موضحًا أنه يتحدث بشكل عام عن العمل الفني وليس عن حالة شخصية.
وأشار خلال لقاءة التلفزيوني إلى أن هذه المشاهد يجب أن تدرس ضمن آليات العمل الفني المعروفة، وأن الفنان يجب أن يكون على دراية بهذه الآليات قبل تنفيذ أي مشهد، لكي لا تؤثر على القيم أو تتخطى حدود الأخلاق العامة.
وتناول نجاتي مثالًا من أعمال قديمة، مثل مشهد حضن شخصية الأستاذة فردوس محمد لابنها في فيلم، موضحًا أن هذا النوع من المشاهد يكون معبرًا إذا تمت قراءته من منظور إنساني، ويظهر مشاعر الحب والاحترام، وليس الغرائز.
وأكد أن العمل الفني الحر يعتمد على النية، سواء للمخرج أو المنتج أو الممثل، فالمشاهد يجب أن تعكس مشاعر إنسانية نبيلة، كما حدث في مشهد حضن لي مع الفنانة شريهان في فيلم عرق البلح، الذي وصفه بأنه مشهد يثير مشاعر الحب والاحترام، لا الغرائز الجنسية.
وأضاف نجاتي أن الفن يجب أن يحافظ على القيم الاجتماعية، سواء كانت دينية أو سياسية أو أخلاقية، وأن الرقابة دورها الأساسي حماية هذه القيم دون فرض قيود على حرية الإبداع، مشددًا على أهمية أن تكون النوايا صافية أثناء تقديم المشاهد الحساسة.
المصدر : وكالات

















