كشف الفنان محمد نجاتي تفاصيل مشاركته في مسلسل حكيم باشا، مشيرًا إلى التحديات التي واجهها خلال العمل.
وأوضح نجاتي خلال لقاءه التليفزيوني أن الانتقادات التي وجهت للمسلسل حول اللهجة “جزئية فقط”، وأن العمل لقي متابعة كبيرة، لكنه اعتبر أن مثل هذه الأخطاء ليست جديدة في الدراما، مشيرًا إلى أن مشاكل اللهجات تظهر أيضًا في الأعمال المحلية مثل اللهجة الصعيدية أو الريفية.
وأكد نجاتي أن وجود مصحح لهجة داخل فريق العمل أمر أساسي لضمان دقة الأداء، وأن الفنان أحيانًا يضطر لإعادة المشهد بالكامل إذا ارتكب خطأً في اللكنة.
وأضاف أن الفرق بين اللغة واللهجة واللكنة مهم جدًا: فاللكنة الحقيقية لا يمكن أن يتقنها الفنان إلا إذا كان من أبناء المنطقة نفسها، وأن الوصول إلى الكمال في التمثيل شبه مستحيل، لكن الجهد المبذول يمكن أن يقرب الأداء لأعلى مستويات الجودة.
وأوضح نجاتي أن الهدف هو تقديم مشهد مقنع ومقارب للواقع، مع الالتزام بالدقة اللغوية واللهجاتية، مؤكدًا أن العمل الفني يحتاج صبرًا وانضباطًا للوصول إلى أفضل مستوى ممكن، حتى لو لم يصل إلى الكمال المطلق.
المصدر : وكالات

















