كشف نجم نادي الزمالك السابق محمد جمال عن أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرته الكروية، مؤكدًا أن ارتداء القميص الأبيض كان الحلم الأكبر في حياته، بينما كان قرار الرحيل من أصعب المواقف التي مرّ بها على المستوى النفسي.
وأوضح جمال خلال لقاء تليفزيوني، أن انضمامه إلى الزمالك لم يكن أمرًا سهلًا، بل جاء بعد رحلة طويلة من الكفاح والاختبارات الصعبة التي استمرت ثلاثة أشهر متواصلة، من نهاية مايو حتى نهاية أغسطس، وسط منافسة شرسة بين مئات اللاعبين الطامحين في تحقيق نفس الحلم.
وأضاف أن المرحلة النهائية ضمت نحو 400 لاعب، قبل أن يتم اختياره مع لاعب آخر فقط، في لحظة وصفها بأنها “تحقق الحلم بعد معاناة”.
وأشار إلى أن لحظة ارتداء قميص الزمالك لأول مرة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرته، مؤكدًا أن الشعور بالفخر والانتماء في تلك اللحظة كان يفوق أي وصف، خاصة بعدما أدرك أن الجهد والتعب لم يذهبا سدى.
أما عن الجانب المؤلم، فأكد جمال أن يوم رحيله عن القلعة البيضاء كان من أكثر الأيام قسوة عليه، موضحًا أن مغادرة المكان الذي شهد بداياته وصنع اسمه لم تكن سهلة على الإطلاق. وقال إن القرار حمل في طياته مشاعر مختلطة بين الامتنان لما تحقق والحزن على انتهاء مرحلة كانت تمثل جزءًا كبيرًا من حياته.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم مليئة بالتقلبات، لكن تبقى بعض اللحظات محفورة في القلب، بين فرحة البدايات ومرارة النهايات، لتصنع في النهاية قصة لاعب عاش حلمه بكل تفاصيله.
المصدر : وكالات
















