شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية اليوم ارتفاعًا مفاجئًا، رغم توقف التداول في الأسواق العالمية بسبب العطلة الرسمية، ويعود ذلك أساسًا إلى صعود سعر الدولار مقابل الجنيه، مما أثر بشكل مباشر على تسعير المعدن النفيس محليًا، حيث تعتمد الأسعار على معادلة تجمع بين سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف العملة المحلية.
ارتباط أسعار الذهب بين السعر العالمي وسعر الدولار
وفقًا لخبراء سوق الذهب، يرتبط تحرك أسعار المعدن النفيس في مصر بشكل وثيق بتغيرات سعر الأوقية العالمي، إلى جانب ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، وهذا التوقّف المضاعف يدفع الأسعار إلى صعود سريع، وظهرت القفزة بشكل واضح بتجاوز الدولار حاجز 52 جنيهًا، ما دفع عيار 21 إلى مستويات غير مسبوقة في السوق.
القفزة في أسعار الذهب في السوق المحلي
قفز سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 7500 جنيه، وزاد سعر عيار 24 إلى نحو 8571 جنيهًا، مسجلاً ارتفاعًا بنحو 250 جنيهًا خلال منتصف تعاملات اليوم، كذلك شهد الجنيه الذهب ارتفاعًا ليصل إلى 60 ألف جنيه، فيما ساهم توقف بورصات المعادن العالمية مؤقتًا في زيادة تقلبات الأسعار بالأسواق المحلية.
العوامل المؤثرة على السعر والتوقعات المستقبلية
قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن ارتفاع الدولار داخل البنوك يعكس مباشرة على سعر الذهب من خلال تحويل سعر الأوقية العالمي إلى الجنيه المصري، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع سعر الدولار قد يؤدي إلى زيادات إضافية في أسعار الذهب، نظرًا لعلاقة التكافؤ الحسابية بين السعرين.
حالة السوق خلال الأسبوع الحالي
أوضح نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، أن السوق المصرية تتأثر حاليًا بعاملين رئيسيين، هما ارتفاع سعر الأوقية عالميًا وصعود الدولار محليًا إلى أكثر من 51 جنيهًا، مما يفسر الارتفاع الملحوظ في الأسعار، ويرتبط ذلك بزيادة الطلب من المستثمرين والمشترين الباحثين عن ملاذ آمن وسط التقلبات الاقتصادية.
أسعار السبائك والأونصات
سجلت سبيكة الذهب وزن 10 جرامات حوالي 85,710 جنيهًا، بينما بلغ سعر الأوقية التي تعادل 31.1 جرام نحو 266,558 جنيهًا، كما وصل سعر سبيكة وزن 50 جرامًا إلى حوالي 428,550 جنيهًا، مع اختلاف بسيط بين التُجّار حسب العرض والطلب وقيمة الذهب الفعلية بالسوق.
المصدر : وكالات

















