شهدت الساحة الكروية السعودية مؤخرًا جدلًا واسعًا إثر تصريحات نارية أطلقها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، والتي أثارت موجة انتقادات واتهمت بعض الفرق الكبرى بقوى سياسية تمارس تأثيرًا خارج الملعب. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، بل تسببت في اتخاذ لجنة الانضباط والأخلاق قرارًا بحسم ملف هذه الأزمة بشكل رسمي.
عقوبات مالية على جيسوس بسبب تصريحاته المثيرة
فرضت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم، غرامة مالية على المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، نتيجة لتصريحاته الإعلامية التي اعتبرها نادي الهلال مسيئة، وقد تقدّم الأخير بشكوى رسمية ضد المدرب إثر ما وُصف بمحاولة التأثير على الرأي العام الرياضي، وتوجيه اتهامات غير موثقة. وتشير اللجنة في بيانها إلى أن المخالفة وقعت خلال مؤتمر صحفي سابق، حيث تحدث جيسوس عن وجود “قوة سياسية” تدعم نادي الهلال، مما شأنه الإضرار بسمعة الرياضة السعودية.
تفاصيل الغرامات وأبعاد القرار
أصدرت لجنة الانضباط قرارها بفرض غرامة مالية قدرها 30 ألف ريال سعودي على جيسوس، تُدفع لصالح الاتحاد السعودي لكرة القدم، بالإضافة إلى إلزامه بدفع مبلغ 20 ألف ريال لنادي الهلال تمثل تكاليف رسوم تقديم الشكوى، مع تأكيد نهائية القرار وعدم قابليته للطعن، وفقًا للمادة (144) من لائحة الانضباط. هذه الإجراءات تعكس الموقف الحازم لمنع التجريح والإساءة الإعلامية التي قد تضر بالوسط الرياضي وتجعل المنافسة غير نزيهة.
التداعيات وتأثيرها على مسيرة جيسوس والنصر
تأتي العقوبة الجديدة بالتزامن مع غرامة مالية أخرى فرضتها لجنة الامتثال في رابطة دوري المحترفين السعودي على جيسوس بمبلغ 50 ألف ريال، بسبب غيابه عن بعض المؤتمرات الصحفية، مما يضع المدرب في موقف حرج وسط الأجواء المشحونة بين أندية القمة في الدوري، ويزيد الضغط عليه لمواصلة مشوار النصر في المنافسة بقوة من دون تجاذبات قد تؤثر على الفريق وأداء اللاعبين.
المصدر : وكالات

















