شهد سعر الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال منتصف تعاملات يوم الاثنين 9 مارس 2026، حيث فقد الجرام حوالي 70 جنيهاً، نتيجة انخفاض سعر الأوقية في الأسواق العالمية، متأثراً بقوة الدولار وتوجه الحكومات نحو تعزيز احتياطياتها الاستراتيجية من النفط، في ظل التوترات الجيوسياسية والتصعيد الإقليمي المحتمل، مما أثر سلباً على الطلب العالمي على المعدن الثمين.
التقلبات في أسعار الذهب وتأثيرها على السوق المحلية
انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، ليصل إلى 7430 جنيهاً بعد أن بدأ التداول بين 7480 و7500 جنيه، مع تسجيل متوسط فرق بين سعر البيع والشراء يقدر بنحو 100 جنيه، ما يعكس حالة من الحذر وسط المستثمرين والمتعاملين، بينما سجلت الأوقية عالمياً 5105 دولارات، مقارنة بمستوى إغلاق الأسبوع السابق عند 5171 دولاراً، في ظل ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الجديدة وتأثيرها المحتمل على سياسة الفائدة الفيدرالية الأمريكية في الفترة المقبلة.
أسعار الذهب في مصر بدون إضافة المصنعية
تأتي الأسعار المحلية للذهب دون حساب قيمة المصنعية، نظراً لاختلافها بناء على عدة عوامل تصميمية وعملية، ويسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8491 جنيهاً، وعيار 21 عند 7430 جنيهاً، بينما يصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 6368 جنيهاً، في حين يبلغ سعر جرام الذهب عيار 14 حوالي 4953 جنيهاً، أما سعر جنيه الذهب فيسجل 59440 جنيهاً، وتظل هذه الأسعار مرنة حسب تقلبات السوق العالمية والمحلية.
تحديد قيمة المصنعية وتأثيرها على سعر الذهب
تتراوح مصنعية الذهب بين 3% و7% تقريباً من سعر الجرام، مع إمكانية الزيادة أو النقصان تبعاً لحجم وتعقيد التصميمات، ويُعتبر عيار 18 أكثر الأعيرة ارتفاعاً في قيمة المصنعية بسبب التفاصيل الدقيقة في المشغولات، بينما يتميز عيار 24 بانخفاض تكلفة التصنيع، نظراً لاستخدامه في السبائك الذهبية التي تتطلب جهداً تصنيعياً أقل، مما يجعل الفارق في معدل المصنعية أمراً واضحاً يؤثر على أسعار البيع النهائية للمستهلك.
المصدر : وكالات

















