شهدت مباراة النصر ونيوم في دوري روشن للمحترفين موسم 2026 جدلاً كبيراً حول الأداء التحكيمي، خاصة بعد تدخل عنيف من لاعب وسط النصر، الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، حيث لم يصدر قرار إداري حاسم، وهو ما أثار تساؤلات واسعة عن دور تقنية الفيديو في حماية نزاهة المنافسة وفرض العدالة داخل الملعب.
الجدل التحكيمي في مباراة النصر ونيوم وتأثيره على النزاهة الرياضية
واجه الحكم خالد الطريس، مع حكم تقنية الفيديو رائد الزهراني، تحديات كبيرة في مواجهة النصر ونيوم، بعد تدخل عنيف من مارسيلو بروزوفيتش الذي اعتبره خبراء التحكيم يستحق الطرد المباشر، إلا أن قرارات لجنة التحكيم المحلية سمحت باستمرار اللعب دون عقوبات صارمة، مما دفع المتابعين والمحللين إلى التساؤل عن مدى فعالية تقنية الـVAR في تمرير مثل هذه الحالات وسلامة تطبيق قانون كرة القدم، خصوصاً في مسابقات عالية المستوى مثل دوري روشن.
استراتيجية استخدام الحكام المحليين مقابل الأجانب
يركز الموسم الحالي 2026 على تمكين الحكام السعوديين في مباريات القمة بدلاً من الاعتماد على الطواقم الأجنبية كما في المواسم السابقة، وهو ما يشكل اختباراً حقيقياً للكوادر الوطنية ومصدر نقد حاد من الجمهور والإعلام، خاصة في ظل وجود أسماء سعودية مرشحة للمشاركة في البطولات الدولية، مما يتطلب تعزيز الخبرات والدعم الفني لضمان قرارات تحكيمية دقيقة وعادلة.
أهمية تقنية الفيديو في دعم قرار تحكيم عادل
يلعب حكم تقنية الفيديو رائد الزهراني دوراً محورياً في مراجعة اللقطات المثيرة للجدل، مع ذلك، لم يكن هناك تدخل واضح لهذه التقنية في واقعة تدخل بروزوفيتش، الأمر الذي اعتبره معظم المحللين ضعفاً في تطبيق اللوائح، ومن هنا تبرز الحاجة إلى تحديث آليات استخدام الـVAR لضمان شفافية أكبر، والحد من الأخطاء التي قد تغير مجريات المباريات وتؤثر على ترتيب الفرق المنافسة.
تداعيات الأخطاء التحكيمية على سمعة الدوري السعودي
مع تطور الدوري السعودي واستقطابه لنخبة اللاعبين العالميين، بات من الضروري رفع مستوى التحكيم لمواكبة الطفرة، استمرار الأخطاء المؤثرة قد يدفع بعض الأندية الكبرى إلى المطالبة بحكام أجانب في المباريات المصيرية، لضمان النزاهة الفنية وحماية المنافسة، وهذا ما يفرض على لجنة الحكام إجراء مراجعات دورية وتقديم تدريبات صارمة تعزز كفاءة الحكام المحليين وتحافظ على سمعة دوري روشن على المستوى العالمي.
المصدر : وكالات

















