شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 138 دولارًا خلال ختام تعاملات يوم الثلاثاء 10 مارس/آذار 2026، متجاوزة خسائر الجلسة السابقة، حيث انخفض مؤشر الدولار الأميركي، مما عزز جاذبية المعدن الأصفر لدى المستثمرين.
تطورات أسعار الذهب وتأثير مؤشرات السوق
تراجعت أسعار الذهب أمس بعد تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترمب أشار إلى احتمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبًا، ما يقلل من ضغوط ارتفاع أسعار الطاقة ويخفف من المخاوف حول التضخم، الأمر الذي يؤثر إيجابيًا على توجهات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، بما يخدم المعدن الذي لا يدر عائدًا إلا من ارتفاع القيمة.
أداء الذهب في أسواق العقود الفورية والمستقبلية
بحلول الساعة 06:15 مساءً بتوقيت غرينتش، سجل عقد الذهب لتسليم أبريل/نيسان صعودًا بنسبة 2.7% أو 138.4 دولارًا، ليصل إلى 5200.8 دولار للأوقية، كما ارتفعت الأسعار الفورية بنسبة 1.16% إلى 5198 دولارًا للأوقية، في الوقت الذي شهدت فيه الفضة والبلاتين أيضًا زيادات ملحوظة بينما هبط البلاديوم.
تأثير حركة مؤشر الدولار وأسعار الطاقة
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.36% إلى 98.81 نقطة، مما جعل السبائك الذهبية أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، فيما أدت تصريحات ترمب إلى هبوط أسعار النفط بأكثر من 5%، رغم تحذيره من احتمالية تصعيد العمليات العسكرية إذا عرقلت إيران مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يعد مسارًا حيويًا يشكل خُمس إمدادات النفط العالمية.
توقعات الفيدرالي وتأثيرها على السوق
يراقب المستثمرون عن كثب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المتوقع يوم 18 مارس/آذار، مع توقع بقاء أسعار الفائدة مستقرة، في ظل استمرار آثار التضخم وبيانات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، اللذين من المرجح أن يحددا المسار المستقبلي للسياسات النقدية وتأثيرها على الذهب والأسواق المالية.
المصدر : وكالات
















