شهد سوق الذهب المصري اليوم تراجعًا ملحوظًا بنحو 35 جنيهاً للجرام، في ختام تعاملات الأربعاء 11 مارس 2026 عند الساعة 10:17 مساءً، وسط تأثيرات مباشرة من التغيرات العالمية وتقلبات العرض والطلب المحلي، مما يثير اهتمام المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
أسعار الذهب في مصر بختام التعاملات وتأثير الأحداث الجيوسياسية
أغلقت أسعار الذهب المحلية عند 8514 جنيهاً للجرام عيار 24، بينما سجل الجرام الأكثر تداولا، عيار 21، انخفاضاً إلى 7450 جنيهاً، وهبط عيار 18 إلى 6385 جنيهاً، كما بلغ سعر جنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) نحو 59600 جنيه بدون المصنعية، وقد جاءت هذه التغيرات متأثرة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأوضح نادي نجيب، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تزيد الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يرفع الأسعار عالمياً ويؤثر مباشرة على السوق المصرية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار الذهب
تؤدي التصعيدات العسكرية في المنطقة إلى زيادات مستمرة في الطلب على الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إلى هذا المعدن الثمين للحفاظ على قيمة أموالهم في أوقات عدم اليقين، مما يترجم إلى ارتفاعات متكررة في الأسعار محلياً وعالمياً، وهذا الانعكاس يجعل الأسواق المحلية أكثر حساسية لأي خبر جيوسياسي.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب في السوق المصرية
تشير التوقعات إلى استمرارية ارتفاع الأسعار تدريجياً ما لم تحدث تهدئة سريعة في النزاعات، حيث قد تتراجع الأسعار بين 10% و15% في حال انتهاء الحرب أو التوصل إلى حلول دبلوماسية، مما يتيح فرصًا مثالية للمشترين للاستفادة من أسعار أكثر تنافسية في السوق المحلي.
عوامل محلية لا تؤثر على سعر الذهب بشكل مباشر
على الرغم من رفع أسعار الوقود محلياً وتأثيره على بعض القطاعات، إلا أن سعر الذهب المصري مرتبط أساساً بسعر الدولار وأسعار المعدن عالمياً، ولا يتأثر بشكل مباشر بالعوامل المحلية، مما يجعل مراقبة الأسواق العالمية أمراً حيوياً لأي قرار شراء أو استثمار في الذهب.
المصدر : وكالات

















