تشهد تونس مساء اليوم في 15 مارس 2026، مواجهة كروية أفريقية من العيار الثقيل تجمع بين الترجي الرياضي التونسي وضيفه القوي النادي الأهلي المصري، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا على ملعب “حمادي العقربي” الأولمبي برادس، حيث يسعى الترجي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضل نتيجة تمهد له الطريق في لقاء الإياب الصعب في القاهرة في 21 مارس الجاري، الذي سيُقام دون حضور جماهيري بناءً على قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بعد العقوبات الموقعة على الأهلي.
الترجي أمام فرصة استعادة هيبته القارية بملعب رادس
دخل الترجي مشواره الإفريقي بنجاح بعدما تجاوز فريق راحيمو البوركيني بنتيجة 4-0 في مجموع المباراتين، ثم خاض مرحلة المجموعات بتحدٍ كبير ضمن المجموعة الرابعة، حيث أنهى كوصيف برصيد 9 نقاط خلف الملعب المالي، محققًا انتصارين وثلاثة تعادلات وهزيمة وحيدة خارج الديار، ويأمل أبناء رادس في الاستفادة من الدفعة المعنوية التي اكتسبوها لضرب حامل اللقب وتثبيت أقدامهم في نصف النهائي، حيث سيواجه الفائز في هذا الدور المنتصر من مواجهة صن داونز والملعب المالي.
خبرة المدرب باتريس بوميل سلاح الترجي
يعتمد الترجي على مدربه الفرنسي باتريس بوميل الذي استغل خبرته الكبيرة في المسابقات الإفريقية، حيث عرف كيف يوازن بين قوة الهجوم وصلابة الدفاع، ما يجعل الفريق قادرًا على فرض نسقه على المنافسين داخل ملعبه وفي مواجهات الذهاب والإياب.
التحديات التكتيكية والتركيز على أرض الملعب
يتطلع الترجي إلى استغلال الأجواء الحماسية والجمهور الكبير في “حمادي العقربي”، لفرض إيقاع المباراة وإحباط محاولة الأهلي في التسجيل المبكر، خاصة وأن الفريق التونسي يعول على التوازن بين اللعب الدفاعي والهجومي لتعزيز فرصه في المربع الذهبي.
الأهلي المتمسك بلقبه في مهمة محفوفة بالمخاطر
يدخل النادي الأهلي، حامل لقب النسخة الماضية، المواجهة بتركيز عالٍ على تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في التعامل مع الأجواء الضاغطة في تونس، رغم حرمانه من دعم جماهيره في لقاء العودة بالقاهرة، ويركز المارد الأحمر على الحفاظ على نظافة شباكه واستغلال سرعة مهاجميه في الهجمات المرتدة، في اختبار تكتيكي مهم في مشواره الإفريقي هذا الموسم.
غيابات مؤثرة وتأثيرها على صفوف الأهلي
يعاني الأهلي من بعض الغيابات التي تثير القلق لدى الجهاز الفني بقيادة ييس توروب، لكنها لا تقلل من عزيمة الفريق في تقديم أداء مميز لإحباط خطط الترجي وتعويض وسط الملعب والدفاع بالتنظيم القوي والتكتيكات المحكمة.
دور التحكيم وتأثير تقنية الفيديو في المواجهة
أسند الاتحاد الإفريقي مهمة تحكيم المباراة لطاقم سنغالي بقيادة الحكم عيسى سي، إلى جانب مراقبة تقنية الفيديو “فار” بقيادة الموريتاني أحمد امتياز، ما يعزز فرص إنصاف الفريقين في مباراة تشهد تنافسًا تاريخيًا حادًا بين عملاقي كرة القدم في شمال أفريقيا.
المصدر : وكالات
















