استقرار أسعار الذهب صباح 17 مارس وسط ترقب إشارات السوق الجديدة – مشاهير

مشاهير العرب17 مارس 20260 مشاهدة
استقرار أسعار الذهب صباح 17 مارس وسط ترقب إشارات السوق الجديدة – مشاهير


في عالم تتقلب فيه الأسواق بسرعة، يظل الذهب ملاذًا آمنًا للكثيرين، خصوصًا مع التوترات السياسية والعسكرية التي تؤثر على اقتصاديات الدول وأسواق المعادن النفيسة، حيث يشهد سعر الذهب تحركات حاسمة تعكس تأثير تلك المتغيرات على المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

تطورات أسعار الذهب بين السوق العالمية والمحلية

في تمام الساعة 6:45 صباحًا بتوقيت فيتنام، بلغ سعر الذهب الفوري في السوق العالمية 5009.4 دولارًا أمريكيًا للأونصة، ما يعادل حوالي 158.9 مليون دونغ فيتنامي بحسب سعر صرف بنك فيتكومبانك، حيث تراوح خلال جلسة التداول بين 4968.2 و5038.6 دولارًا للأونصة، بينما محليًا، قدمت شركة سايغون للمجوهرات سبائك الذهب بأسعار بين 180.1 و183.1 مليون دونغ للأونصة، ما يعادل زيادة تقارب 24 مليون دونغ مقارنة بالسعر العالمي، وهو ما يعكس الفوارق بين الأسواق وتأثير التكلفة المحلية والعوامل الاقتصادية المختلفة.

أسعار الذهب في السوق المحلية والمنتجات المتنوعة

تأتي سبائك الذهب التي تنتجها SJC بنفس الأسعار التي تعرضها علامات تجارية شهيرة في هانوي، مثل باو تين مينه تشاو، فو كوي، ودوجي، مع فروق طفيفة في نطاق سعر الشراء والبيع، حيث يعرض موقع باو تين مينه تشاو خواتم الذهب عيار 9999 بأسعار بين 179.6 و182.6 مليون دونغ، في حين تراوح سعرها في موقع دوجي بين 180.1 و183.1 مليون دونغ، وموقع فو كوي يقدمها بسعر 180 إلى 183 مليون دونغ للأونصة، ما يعكس استقرار السوق المحلي وتنوع الخيارات المتاحة للمستهلكين.

تأثير الصراع الدولي على أسعار الذهب

منذ التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، شهد الذهب انخفاضًا أسبوعيًا مستمرًا، حيث انخفض من حوالي 5400 دولار للأونصة إلى نحو 5000 دولار، وهو ما يؤكده خبراء مثل مايكل هسوه من دويتشه بنك، الذي أشار إلى تكرار نمط مشابه حدث بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران في حرب الأيام الاثني عشر، ويشرح كارستن فريتش من كوميرزبانك أن عدم تحقيق الذهب لازدهار في ظل النزاعات يعود إلى التداول بالدولار وارتفاع أسعار النفط وتأثيرهما على الطلب والعوائد المتوقعة.

العوامل المؤثرة واتجاهات السوق المستقبلية

يشير الخبراء إلى عاملين رئيسيين يؤثران في أسعار الذهب، أولًا قوة الدولار الأمريكي التي تجعل الذهب أغلى للمشترين بعملات أخرى، وثانيًا تضخم أسعار النفط الذي يثبت أسعار الفائدة ولا يشجع على استثمار الذهب، ويرى فرزنيوك-روباش من شركة فراغولد أن التذبذب الحالي يعكس تباطؤ السوق، مع توقعات مبالغ فيها بشأن ارتفاعات الذهب القادمة، بينما يتنبأ كريستوفر وونغ من بنك OCBC بأن التقلبات ستستمر في ضوء مراجعة السياسة النقدية الأمريكية، ويربط كارستن فريتش تحسن أسعار الذهب والفضة إلى احتمال انتهاء الصراع الإيراني وانخفاض أسعار النفط والدولار.

المصدر:


المصدر : وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار