شهدت أسعار الذهب المحلية مؤخرًا تقلبات ملحوظة، مع تراجع ملحوظ في أسعار سبائك وخواتم الذهب وفقًا لتحديثات عدد من الشركات الرائدة، بينما تحلق أسعار الذهب العالمية في اتجاه تصاعدي بفعل عوامل جيوسياسية واقتصادية معقدة، مما يطرح فرصًا وتحديات للمستثمرين والمتداولين على حد سواء.
تحركات أسعار الذهب في الأسواق المحلية والدولية
خفضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) أسعار سبائك الذهب بمقدار 500,000 دونغ فيتنامي لكل تايل، مسجلةً سعر شراء بلغ 179.6 مليون دونغ وسعر بيع 182.6 مليون دونغ، في حين حافظت شركة ACB على الأسعار دون تغيير، مع سعر شراء 181.1 مليون دونغ وبيع 183.1 مليون دونغ. وأيضًا، خفضت شركات Mi Hong وPhu Quy الأسعار بمقدار 500,000 دونغ لكل تايل، حيث اقترب سعر شراء خواتم الذهب من سعر سبائك الذهب لدى SJC، مما يعكس توجهًا واضحًا في السوق لتصحيح الأسعار. ويأتي هذا التراجع مع تباين في حركة الأسعار العالمية، التي شهدت ارتفاعًا بحوالي 14 دولارًا للأونصة، لتصل إلى 5017 دولارًا في ظل تداول متأرجح بين 4975 و5036 دولارًا خلال جلسات التداول الأمريكية الأخيرة.
تأثير العوامل الجيوسياسية على أسعار الذهب
تأتي تقلبات أسعار الذهب في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين، ويدعم الدولار الأمريكي في مواجهة مخاطر التضخم والسيولة. هذه العوامل دفعت سوق الذهب لمواجهة ضغوط بيع ترافقت مع انتعاش أسواق الأسهم الأمريكية وارتفاع خام النفط، مما صعّب على المعدن الأصفر الحفاظ على مستوى الدعم الحيوي قرب 5000 دولار للأونصة.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
يرى محللو السلع في بنك يو بي إس أن سعر الذهب قد يرتفع ليقترب من 6200 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مع الأخذ بعين الاعتبار السياسات النقدية، معدلات التضخم، وقوة الطلب العالمي. وفي المقابل، يشير البنك الوطني السويسري إلى أن البنوك المركزية ستراقب التضخم بدقة ولن تتسرع في رفع أسعار الفائدة، وهو عامل قد يدعم بقاء الذهب خيارًا استثماريًا جذابًا على المدى الطويل، خاصة مع ازدياد مخاطرة الصراعات الجيوسياسية وتأثيرها الاقتصادي السلبي.
المصدر:
المصدر : وكالات

















