شهدت أسعار الذهب عالمياً ومحلياً تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، حيث تأثرت الأسواق بتوترات اقتصادية عالمية وتحولات في السياسات النقدية، مما خلق حالة من الحذر والقلق بين المستثمرين وأصحاب الأصول الذهبية.
ارتفاع أسعار الذهب وانعكاساته في الأسواق المحلية
ارتفعت أسعار سبائك الذهب في شركة SJC بشكل ملحوظ بعد تراجعها إلى أدنى مستوياتها خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ سعر الذهب العالمي 4715 دولاراً للأونصة صباح اليوم، ما يعادل 149.7 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل تقريباً. وقد شهد السوق العالمي انخفاضاً بنحو 297 دولاراً للأونصة خلال اليومين الماضيين، ما أدى إلى تخوفات واسعة بين المتعاملين، خاصة مع تراجع سعر الذهب إلى 477 دولاراً للأونصة كحد أدنى. على صعيد السوق المحلي، سجلت سبائك الذهب في SJC انخفاضاً إجمالياً قدره 8.1 مليون دونغ لكل تايل، مع استمرار اتساع الفارق بين سعر الشراء والبيع ليصل إلى 3 ملايين دونغ، ما يعادل ضعف المعدل الطبيعي، مما يبرز حالة عدم الاستقرار التي يعيشها السوق مؤخراً.
أسباب الانخفاض الحاد في أسعار الذهب العالمية
جاء الانخفاض الكبير في أسعار الذهب نتيجة عوامل عدة أبرزها ارتفاع أسعار النفط إلى ما يفوق 119 دولاراً للبرميل مما أثار مخاوف التضخم، وتزايد عمليات البيع في صندوق SDPR Gold Trust، أكبر صندوق استثماري للذهب عالمياً، حيث باع نحو 4.9 أطنان من الذهب خلال جلسة واحدة. بالإضافة لذلك، ساهم تحسن أداء الدولار الأمريكي، وإشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية، مع ثبات أسعار الفائدة دون خفض متوقع في المدى القريب، في تعزيز الضغط على السوق لخفض أسعار الذهب بشكل كبير.
تعافي أسعار الفضة وتطورات الأسواق المقارنة
تزامناً مع تحسن أسعار الذهب، شهدت الفضة انتعاشاً قوياً بعد انخفاضها الحاد إلى أقل من 70 دولاراً للأونصة، حيث عادت لتسجل صباح اليوم سعر 73.86 دولاراً للأونصة. وترتفع الفضة حالياً في السوق المحلية لتصل قيمتها إلى 2.345 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل تقريباً، مع تحسن طفيف في الأسعار لدى كبار الموردين مثل شركات أنكارات وSBJ وفو كوي. وقد أدت عمليات الشراء التي ظهرت عقب الانخفاض المفاجئ في أسعار المعادن الثمينة إلى دعوة المتعاملين للاستفادة من الفرص المتاحة وتحقيق مكاسب مستقبلية في ظل توقعات بأسواق مستقرة نسبياً.
المصدر : وكالات
















