أبدى مدرب نابولي أنتونيو كونتي اهتمامه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي الشاغر، منذ رحيل جينارو غاتوزو، عقب فشل التأهل إلى كأس العالم في الصيف المقبل، في حين يبدو رئيس النادي الجنوبي أوريليو دي لورينتيس مستعداً لعدم الوقوف في طريقه.
قال كونتي في مؤتمر صحفي، بعد فوز نابولي على ميلان بهدف نظيف «من الطبيعي أن يظهر اسمي ضمن قائمة المرشحين لتدريب المنتخب الوطني. لو كنت رئيساً للاتحاد، لكنت سأضع اسمي في الاعتبار».
وأضاف كونتي البالغ 56 عاماً: «سبق لي تدريب المنتخب الوطني (من 2014 إلى 2016)، وأعرف كيف تسير الأمور».
وحذّر المدرب السابق لأندية يوفنتوس وإنتر وتشيلسي وتوتنهام، قائلاً: «لكن، أنتم تعرفون وضعي التعاقدي، سأجتمع مع رئيسي في نهاية الموسم وسنرى ما سيحدث».
ويمتد عقد كونتي الذي توّج مع نابولي بطلاً للدوري في مايو الماضي في عامه الأول مع الفريق، حتى يونيو 2027، لكنه كان قريباً من المغادرة قبل انطلاق الموسم الحالي، بسبب خلافات مع رئيس النادي.
وكان دي لورينتيس صرّح لموقع «كالتشونابولي 24» المتخصص الثلاثاء قائلاً: «لو طلب مني كونتي السماح له بالعودة إلى المنتخب الوطني، أعتقد أني سأوافق».
وأضاف المنتج السينمائي: «لكن بما أنه ذكي جداً، وطالما لا يوجد محاور جاد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فلا أعتقد أنه سيتخيل نفسه على رأس كيان غير منظم تماماً».
وتطرح الصحافة المحلية اسم كونتي، كما يتم تداول اسم ماسيميليانو أليغري الذي يشرف على تدريب ميلان، علماً بأن فريق «روسونيري» خسر مركزه الثاني في «سيري أ» لصالح نابولي بعد خسارته أمامه.
المصدر : وكالات















