لقبوه بـ «حمامة الجامع».. وفاة فلسطيني أثناء صلاة الفجر في مسجد بالعريش – المحافظات – بوابة مشاهير

إسلام جمال17 يوليو 2022 مشاهدة
لقبوه بـ «حمامة الجامع».. وفاة فلسطيني أثناء صلاة الفجر في مسجد بالعريش – المحافظات – بوابة مشاهير

تعلق قلبه بالمساجد قبل فترة طويلة، ولم يترك صلاة إلا وصلاها داخل المسجد، وكان دائما في الصف الأول، كما أنّه لم تمر صلاة فجر في المسجد دون أن يكون فيها الشيخ سلامة، مما جعل سكان مدينة العريش يحبونه ويرتبطون به رغم كونه ليس من أهل المدينة فلقد كان فلسطيني الجنسية وانتقل ليعيش في العريش، حيث سكن بها وعمل في العلاج بالأعشاب، وذاعت سيرته الحسنة في مختلف أرجاء العريش، حتى توفي أثناء أدائه صلاة الفجر داخل المسجد.

وفاته من علامات حُسن الخاتمة

وسيطرت حالة من الحزن على أهالي مدينة العريش بعد وفاة الشيخ سلامة أحمد محمود أبو عمرة، 52 سنة، «فلسطيني الجنسية»، والذي كان يعمل في العلاج بالطب البديل، إلا أنّ ما واساهم وكان سبب صبرهم على فراقه هي علامات حُسن الخاتمة التي بدت على وفاته، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء أداء صلاة الفجر في مسجد الحمد، حيث سقط في الركعة الثانية، ونقله المصلين إلى المستشفى ولكنهم تفاجئوا بوفاته بصورة طبيعية.

مات أثناء أداء صلاة الفجر

وقال حلمي الصوالحة، أحد رواد مسجد الحمد بمدينة العريش، إنّ «أبو عمرة» رجل فلسطيني الجنسية حضر للعيش في العريش برفقة شقيقته قبل فترة طويلة، وتحديدا في حي الفواخرية بوسط مدينة العريش، موضحاً أنّه كان حريصا على أداء كافة الصلوات في المسجد، حتى توفي أثناء أداءه صلاة الفجر في المسجد برفقتهم.

سقط أثناء الركعة الثانية

وأشار «الصوالحة» في تصريحات خاصة لـ “الوطن” إلى أنّهم فوجئوا خلال الركعة الثانية من صلاة الفجر، بسقوطه على الأرض، وشهيقه مرتين، واعتقدوا أنّه فقد الوعي أو أصيب بأزمة قلبية، فنقلوه إلى المستشفى ليطمئنوا عليه إلا أنّ الطبيب أخبرهم بعد الكشف عليه أنّه توفى ووفاته طبيعية، موضحاً أنّ الجميع دعا له بالرحمة، وتحدثوا عن حسن الخاتمة، وأنّه من مات على شيء بعث عليه لذلك سيبعث يوم القيامة وهو يصلي الفجر.

الأهالي لقبوه بـ حمامة المسجد

وأضاف محمد الفواخري، أحد شهود العيان على وفاة «أبو عمرة» داخل المسجد، أنّ الشيخ سلامة، كان طيب السيرة، ولا تضيع عليه صلاة في المسجد،  وأنّه دائماً كان في الصفوف الأولى في المسجد، لذلك أطلق عليه أهالي مدينة العريش لقب “حمامة المسجد” لكثرة تواجده في كل الأوقات في مسجد الحمد.

عاش وحيداً ورحل كريما

في سياق متصل، قالت أم محمد شقيقة الشيخ الراحل في تصريحات خاصة لـ “الوطن” أنّ شقيقها الراحل لم يكن متزوج، وكان يعيش بمفرده، موضحةً أنّه كان على قدر كافٍ من الأخلاق وحسن المعاملة مع الجميع، مواظبا على أداء جميع الصلوات في المسجد، مُشيرةً إلى أنّ عزائها الوحيد في وفاة شقيقها هو علامات حُسن الخاتمة.

تشييع جثمانه في جنازة مهيبة

في سياق متصل، شيّع أهالي مدينة العريش، جنازة الشيخ سلامة، وسط بكاء ونحيب الأهالي وكأنّه أحد أفراد العائلة، بعدما أدوا صلاة الجنازة عليه في مسجد النصر، ثم جرى مواراة جثمانه الثرى بمقابر سوق الخميس بوسط المدينة، وأقاموا سرادق عزاء له في حي كرم أو نجيلة بالقرب من منزل عائلته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل