مدير «الدراسات الاستراتيجية»: «السيسى» انحاز للطبقة المطحونة – تحقيقات وملفات – بوابة مشاهير

إسلام جمال22 يوليو 2022 مشاهدة
مدير «الدراسات الاستراتيجية»: «السيسى» انحاز للطبقة المطحونة – تحقيقات وملفات – بوابة مشاهير

الرئيس صنع قواعد متينة لدولة محترمة مؤيداً بشعب وثق فيه وجيش تميز بالكفاءة والوطنية

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال.

الرئيس قدم مشروعات تخدم المواطن.. ونجح فى إعادة هندسة دوائر الأمن القومى المصرى

إن «السيسى» انحاز للطبقة المطحونة ونجح فى إعادة هندسة دوائر الأمن القومى المصرى، مشيراً إلى أن الحوار الوطنى يهدف لوضع متطلبات الجمهورية الجديدة..

د. سعد الزنط: الحوار الوطنى يهدف لوضع متطلبات الجمهورية الجديدة.. والإخلاص والأمانة والموضوعية والوعى ضمانات نجاحه

والإخلاص والأمانة والموضوعية والوعى ضمانات نجاحه وأكد «الزنط» فى حوار لـ«الوطن»،

23 يوليو «الثورة الأم».. و«السيسى» ورث أمل وحلم «عبدالناصر والسادات»

أن 23 يوليو هى «الثورة الأم» و«السيسى» ورث أمل وحلم «عبدالناصر والسادات»، وتوقيت زيارة الرئيس لـ«صربيا» كان له مغزى كبير.

مصر تشهد نقلة حضارية الآن لم تشهدها منذ عهد الخديو إسماعيل

موضحاً أن مصر تشهد نقلة حضارية الآن لم تشهدها منذ عهد الخديو إسماعيل والرئيس قدم عشرات المشروعات لخدمة المواطنين. وأضاف أن الرئيس السيسى صنع قواعد متينة لدولة محترمة على المستوى الاستراتيجى مؤيداً بشعب وثق فيه وجيش تميز بالفاعلية والكفاءة والوطنية، وملف سد النهضة وإدارة الموارد المالية تحدٍّ كبير، ويجب البحث عن منظومة جديدة لاكتشاف واختيار القيادات والاستفادة من الثروة البشرية المتاحة، وإلى نص الحوار:

ما أهمية الحوار الوطنى فى الوقت الحالى؟

– الحوار مهم جداً لضمان عدم انسداد الأفق السياسى فى أى وطن، ومستواه يعكس بالضرورة مستوى الوعى لدى الشعب، والحوار له أدبياته وآدابه ولابد من هدف ومستهدفين وقدرة على تفعيل نتائجه، والأهم أن تكون هناك قاعدة أخلاقية ووطنية ومهنية تربط بين أطرافه وأدواته، وقياساً على هذا المنظور الشكلى هناك تطابق مع الحوار الوطنى، فالدعوة من الرئاسة والهدف الوقوف على أهم المحاور والقضايا التى تشغل الرأى العام بكافة مستوياته وقطاعاته والوصول لرؤية يمكن من خلالها وضع خطط تماس مع متطلبات الجمهورية الجديدة.

ما ضمانات نجاح الحوار الوطنى؟

– الإخلاص والأمانة والموضوعية والوعى عند دعوة المستهدفين أو ممثليهم، وعدم ترك الأمر ليتنادى نفس الأشخاص الذين نراهم فى كل المؤتمرات والمنتديات واللقاءات الرئاسية ويغلقون الأمر عليهم بدعوى الأمان وضمان النتائج، فالحوار قدمه الرئيس السيسى لهدف محدد وواضح.

ما المطلوب من المعارضة خلال جلسات الحوار الوطنى؟

– أى معارضة تتحدث عنها، المعارضة الوطنية الحقيقية معارضة اجتماعية واقتصادية من أجل لقمة العيش الكريمة وصحة معقولة وتعليم مقبول، أما من تعتبرهم معارضة سياسية ولها نماذج قدم بعضها الإعلام على مدار الأسابيع الماضية فدعنى أؤكد أن يقينى وضميرى لا يفرقنا بين من خان فقتل أو من خان فقبض أو من خان ففسد أو أفسد، والرئيس انحاز للطبقة المطحونة والمسحوقة وقدم مع الحكومة عشرات المشروعات المحترمة والمقدرة وبذلك يتعامل بوطنية وبوعى مع المعارضة الحقيقية.

ما رأيك فى أداء الأحزاب وكيف يمكن تطوير الأداء الحزبى فى مصر؟

– ناديت مراراً بالعودة للمربع الأول الذى أرساه بمنتهى الوعى والخبرة الرئيس الأسبق أنور السادات، ليتنا نعود للأعمدة الثلاثة لأى بداية نريد من خلالها تأسيس حياة سياسية ديمقراطية تراعى سيكولوجية الشعب وسماته وتوجهاته والبيئة العامة للدولة والإقليم بأكمله «وسط – يسار – يمين»، ثم نحاول بمساعدة الدولة استكمال بناء الحياة الحزبية، لأن الموجود الآن سواء بدمجه أو تركه لن يصل مطلقاً للهدف.

بعد مرور 8 سنوات.. ما تقييمك لفترة حكم الرئيس السيسى؟

– بكل أمانة وموضوعية مصر لم تنتقل نقلة حضارية فى عصرها الحديث إلا مرتين، الأولى فى عهد الخديو إسماعيل وها هى تنتقل بجدارة للمرة الثانية فى عهد السيسى.. فكلاهما تمكن من قيادة تغيير حقيقى فى كل قطاعات الدولة بمشروعات عملاقة تحدت وستتحدى الزمن لعقود.

توقيت زيارة الرئيس لـ«صربيا» له مغزى كبير وملف سد النهضة تحدٍّ كبير جديد

السيسى صنع قواعد متينة لدولة محترمة على المستوى الاستراتيجى، ولم يدخر وسعاً، مؤيداً بقوة المولى وفضله وشعب وثق فيه وجيش تميز بالفاعلية والكفاءة والوطنية.

ما أبرز التحديات التى تواجه الدولة حالياً محلياً وخارجياً؟

– المساحة المحترمة التى يجب أن تحتلها مصر إقليمياً ودولياً خلال العقود القادمة فى ظل تغير نظام الأمن الكونى والنظام الاقتصادى والمالى العالمى وإدارة الصراع فى مرحلة المخاض، ومن التحديات ملف سد النهضة وإدارة الموارد المالية وضرورة الانتباه إلى خطورة هذا الملف وقراءة تاريخ ٨٠٠ سنة ماضية كان نهر النيل حاضراً فيها لترويض مصر، ولا بد من البحث عن منظومة جديدة لاكتشاف وتدريب واختيار القيادات فى الوطن والاستفادة من الثروة البشرية المتاحة والهائلة.

«الخارجية المصرية» مدرسة للدبلوماسية لم يصبها العقم وتتميز بالمرونة تبعاً لمصالح مصر وتراعى الأبعاد الإقليمية والدولية

ما تقييمك لأداء السياسة الخارجية لمصر حالياً؟

– «الخارجية المصرية» مدرسة للدبلوماسية لم يصبها العقم مطلقاً على مدار تاريخنا حتى فى فترات التردى والترهل، وهى مدرسة محترمة تقوم على تنفيذ سياسات القيادة السياسية وتوجهات الدولة المصرية، وأحياناً كانت تتدخل لتشكيل هذه السياسات وتلك التوجهات وتعديل مساراتها إن لزم الأمر، وسياستنا الخارجية تميزت بالمرونة والمواءمة تبعاً لمصالح مصر أو أزماتها وراعت الأبعاد الإقليمية والدولية ولم تضبط مرة وهى مخطئة أو مقصرة.

وما زالت مصر تفتخر بإدارة ماهرة لسياستها الخارجية، وقد انعكس ذلك بشكل واضح على مستوى علاقاتنا الخارجية، والرئيس السيسى تمكن بمعاونة رجال الخارجية من إعادة هندسة دوائر الأمن القومى المصرى فأعاد ترتيب الأولويات وأضاف دوائر جديدة كان لها أبلغ الأثر بعد ثورة 30 يونيو.

الدولة ترفع شعار الجمهورية الجديدة الآن.. ما أهم ملامح هذه الجمهورية الجديدة فى رأيك؟

– الجمهورية الجديدة يتم تأسيسها بما يناسب متطلبات المستقبل من تكنولوجيا غاية فى الرقى، جمهورية لم تأت من فراغ لكن بالبناء على معظم ما تم تراكمياً على مدار عمر الوطن، والإضافة مميزة وفريدة وبما يناسب القادم وهو مختلف فى غالبه عن الواقع وكلية عن الماضى. وفى تقديرى أن ما تتطلبه الجمهورية الجديدة من بنية أساسية تم إنجازه بنجاح، وبقى الأهم وهو الإنسان الذى تم تشييد كل ذلك من أجله، الإنسان الذى سيتحمل أمانة إدارة كل الإنجازات وصيانتها والحفاظ عليها، نحن فى حاجة لإنسان يتميز بمنظومة قيم أخلاقية ومنظومة قيم وطنية ومنظومة قيم مهنية تمكنه من صياغة أهدافه وتمنحه القدرة على تحقيقها.

فى الذكرى السبعين لثورة يوليو.. ماذا حققت الثورة للمصريين وأهميتها فى التاريخ السياسى المصرى؟

– هذه هى الثورة الأم، وإن جاز لنا التعبير فقد كان عبدالناصر رمزاً للكرامة الوطنية التى أهدرت تماماً وللعزة التى كانت عزيزة على الشعب المصرى، 70 عاماً على ثورة تمكنت فيها مصر من استعادة الكثير مما فقدته على كل الأصعدة.

عبدالناصر

كان هم «عبدالناصر» الأول هو إعادة الكرامة السليبة للمصريين، فلاحاً وعاملاً على وجه الخصوص، ونجح إلى حد كبير فى مشروعه وصنع علاقات مميزة مع الشرق وهو الأقرب -كما هو الحال فى واقعنا- وأسس لعدم الانحياز فى مؤتمر باندونج ١٩٥٥ وهنا جدير بنا الإشارة لمغزى زيارة الرئيس لصربيا فى نفس توقيت ثورة ٢٣ يوليو. «عبدالناصر» كان زعيماً مدهشاً فى لحظة غاية فى الدقة ومشروعه الذى لم يكتمل تماماً مثل مشروع الزعيم الذى خلفه وهو أنور السادات، ويقيناً، أرى أن قائد ثورة مصر٢٠١٣، الرئيس السيسى، ورث من الزعيمين كل ماحملاه من أمل وحلم لهذا الوطن.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل