القصة الكاملة لوفاة شاب حزناً على شقيقه بعد ساعة من رحيله بالفيوم – المحافظات – بوابة مشاهير

إسلام جمال23 يوليو 2022 مشاهدة
القصة الكاملة لوفاة شاب حزناً على شقيقه بعد ساعة من رحيله بالفيوم – المحافظات – بوابة مشاهير

اعتاد الشاب «رمضان عبدالمجيد المهرة»، صاحب الـ32 سنة، الحياة دائماً قرب شقيقه الأكبر «عبدالسميع»، 35 سنة، فقد كانت علاقتهما يُضرب بها المثل في مسقط رأسهما بقرية «الحامولي»، دائرة مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، حتى أنّهما انتقلا للعيش معاً في محافظة القاهرة، حتى أصيب الأخ الأكبر بأزمة قلبية أخضعته لجراحة عاجلة لتركيب دعامة للقلب، وأصيب شقيقه بالحزن عليه، لدرجة أنه امتنع عن تناول الطعام والشراب حتى تحسنت حالة شقيقه.

مرض لتألم شقيقه

على الرغم من أنّ الدعامات تم تركيبها في قلب الأخ الأكبر، إلا أنّ الألم والحزن كان للشقيق الأصغر الذي لم يتحمل مرض شقيقه، فظل بجانبه لا يتركه أبداً إلا للنوم فقط، مر اليوم تلو الآخر، و«رمضان» يضرب مثلاً ولا أروع في أسمى معاني الإخوة، ويتعجب الجميع لأمره في زمن بات الأخ فيه يقتل شقيقه بسبب الميراث.

ماتا في ساعة واحدة

كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة مساءً، حينما لفظ الشقيق الأكبر «عبدالسميع» أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابته بأزمة قلبية، بينما لم يتمكن الشقيق الصغر من تلقي الصدمة، حيث صمت قليلاً دون أي رد فعل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ليلحق بشقيقه بعد دقائق من وفاته، ليرحلان عن الحياة معاً مثلما كبرا وعاشا حياتهما معاً، ونقل أقاربهما جثامينهما إلى مسقط رأسهما بقرية «الحامولي» لتشييعهما إلى مثواهما الأخير بمقابر أسرتهما.

نعشيهما كانا يطاردان بعضهما

وقال «محمود الجارحي»، أحد أهالي القرية في تصريحات لـ«الوطن»، إنّ ما أثار استغراب الأهالي ليس فقط وفاة الشقيقين في ساعة واحدة لارتباطهما الشديد، ولكن الأكثر غرابة أنّ نعش الشقيق الأصغر كان يجري خلف نعش الشقيق الأكبر، وكأنّه يأبى أن يبتعد عنه ولو متراً واحداً، كما أبى أن يتركه في القبر وحيداً، موضحاً أنّه جرى دفن الشقيقين معاً في مقبرة واحدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل