سبب رفض يوسف شاهين إخراج أغنية لأم كلثوم: «مفيهاش حتة للخيال» – فن – بوابة مشاهير

إسلام جمال27 يوليو 2022 مشاهدة
سبب رفض يوسف شاهين إخراج أغنية لأم كلثوم: «مفيهاش حتة للخيال» – فن – بوابة مشاهير

رحلة فنية طويلة للعالمية مليئة بالمواقف الغريبة والخلافات بين المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين، وعدد من نجوم الوسط الفني، خاصة لما عرف عنه من العصبية و«النرفزة»، وخلال 40 فيلما سينمائيا، تجادل «شاهين» مع عدد من عمالقة الفن واتفق واختلف مع الكثيرين منهم.

وفي ذكرى وفاة العالمي يوسف شاهين، الذي رحل في 27 يوليو 2008، تسترجع «الوطن» كواليس أول لقاء بين المخرج المخرج الكبير وكوكب الشرق أم كلثوم، والذي رفض خلاله إخراج عمل فني لها.

استدعاء أم كلثوم لـ يوسف شاهين

«لقيت البلد كلها بتدور عليا، ووكيل وزارة عايزني، وجالي كذا تليفون»، هكذا بدأ يوسف شاهين، حواره في أحد اللقاءات التلفزيونية على شاشة التليفزيون المصري، مستكملا: «قالولي الست عايزاك روح جري».

توجه يوسف شاهين، إلى فيلا أم كلثوم، في أول لقاء شخصي بينهما، وانتظر لمدة 20 دقيقة «كل شوية يجيبولي قهوة.. وأنا كنت عصبي»، لتدخل عليه «كوكب الشرق» التي كانت لطيفة على حد وصفه: «قالتلي خد قهوة، قولتلها أنا غرقان قهوة، عايز أعرف إيه الموضوع».

رغبة أم كلثوم في اللقاء كانت بهدف أن يخرج لها يوسف شاهين أغنيتها الجديدة: «قالتلي أنا اختارتك تعملي الأغنية الجديدة»، وفي ذلك الوقت كان «العالمي» حصل على وسام من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر: «لسه واخد وسام وبتقولي أعملي أغنية للتليفزيون»، ومع ذلك أبدى موافقته المبدئية.

رد مفاجئ من يوسف شاهين على طلب «كوكب الشرق»

رد يوسف شاهين بدبلوماسية على أم كلثوم قائلا: «ده شرف كبير ليا.. نسمعها، قالتلي لما تخلص القهوة، وشربت تالت مرة قهوة»، وعادت أم كلثوم بالكلمات وبدأت في ترديد الأغنية في صمت من «العالمي» الذي لم يبدي أي تعبير: «سألتني مالك، رديت أنا هعمل إيه أنت هتغني للمصنع هروح عليه هتغني للشجرة هنجيب الشجرة».

رد فعل «شاهين» فاجأ «كوكب الشرق»، إذ علق على إخراج الأغنية: «هاتي أي حد يعملهالك»، لترد «الست» عليه: «يا ابن المجنونة، عندهم حق أنت باين عليك مروش خمسة»، فأجابها: «لا مروش جدا.. يعني إيه تجبيني أعمل أغنية عن شجرة أو مصنع.. مفيش حتة للخيال»، ورفض إخراج الأغنية.

وخلال لقائهما جاءت ليوسف شاهين، فكرة أن يقدم تاريخ أم كلثوم، ووافقت «الست» على ذلك، وجلسا معًا في عدد من اللقاءات المنفصلة؛ لتحكي له عن مواقف في حياتها، وقصة انتقالها من الريف إلى القاهرة: «دمها خفيف جدا، وعندها حواديت طريفة ولذيذة»، منها أول مرة استقلت القطار، كانت تظن أن الأشجار هى التي تتحرك وليس القطار نفسه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل