
محمد يعلّق قائلاً إن هذا السؤال يتكرر بقوة مع كل شتاء، فمع انخفاض درجات الحرارة ينسحب الأطفال بهدوء من عالم الحركة واللعب، ليلجأوا إلى الشاشات والهواتف، فتختفي ضحكاتهم ويحل السكون محل النشاط. الواقع المؤلم أن كثيرًا من الأطفال يبدون هادئين، لكن في داخل كل واحد منهم بطل صغير ينتظر فقط فرصة حقيقية ليخرج طاقته ويستعيد فطرته في الحركة والانطلاق.
يتخيل محمد مكانًا مختلفًا في قلب الشتاء، مكانًا دافئًا تتحول فيه الساعة التاسعة صباحًا من وقت للكسل أو النوم، إلى موعد للحماس والنشاط. في ملاعب Pro Sport Academy المغطاة بالكامل، يتغير المشهد تمامًا. هنا طفل يركض خلف كرة القدم بكل شغف، وهناك طفلة تكتشف خفة حركتها في الجمباز، وفي زاوية أخرى تحديات التنس ولعبة الريشة التي يعشقها الأطفال وتوقظ روح المنافسة لديهم.
هذه التجربة، كما يوضح محمد، ليست مجرد تدريب رياضي، بل رحلة متكاملة تُخرج الطفل من عزلته الرقمية إلى عالم مليء بالتفاعل والحماس. يعيش الطفل أجواء اللعب الجماعي، ويتعلم الروح الرياضية، ويكوّن صداقات حقيقية مع أطفال يشاركونه نفس التجربة والطموح. وما يزيد هذه الرحلة تميزًا هو الانتظار الجميل ليوم الخميس، حيث تنطلق الرحلات الترفيهية التي تملأ قلوبهم بالفرح وتصنع ذكريات لا تُنسى.
ولأن راحة الأسرة جزء أساسي من الفكرة، فقد صُممت التجربة بعناية. المواصلات متوفرة مجانًا دون عناء، والبرد لم يعد عائقًا بفضل بدلات التدريب الدافئة الجاهزة لاستقبال الأطفال. الشتاء هنا لا يعني التوقف، بل يعني منح الأطفال مساحة ليبدعوا ويتحركوا، ويتعلموا أن البطولة الحقيقية تُصنع في الملاعب، لا خلف الشاشات.
يختم محمد حديثه قائلاً إن هذه الذكريات ستبقى محفورة في الذاكرة، ويتمنى لو عاش طفولته في أجواء مشابهة، مؤكدًا أن الفرصة متاحة اليوم لكل طفل ليصنع ذكرياته الخاصة.
للتواصل والاستفسار
الرقم 00962798000321
















