رقم “150 ألفاً” ليست تفصيلاً دعائياً فقط. الرقم يذهب مباشرة إلى كسر سجل غينيس لأكبر حضور في نزال ملاكمة، وهو 135,132 متفرجاً والمسجّل منذ عام 1941. لذلك، فإن نجاح الخطة يعني تلقائياً كتابة رقم جديد في كتاب اللعبة، وربما فتح الباب أمام شكل مختلف من تنظيم النزالات الكبرى خارج القاعات المغلقة.
المعلومات المتداولة تُشير إلى أن اسم فيوري يُطرح كعنوان رئيسي لجذب الجمهور وتحقيق الرقم القياسي، لكن لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي يؤكد توقيعه على نزال ضمن هذا الحدث أو تحديد خصم واضح.
ويأتي ذلك في وقت كان فيوري قد أعلن اعتزاله في 13 كانون الثاني 2025 بعد خسارته أمام أولكسندر أوسيك، ما يجعل أي حديث عن “عودة” بحاجة إلى قرار رسمي، لا مجرد تسريبات أو خطط ترويجية.
تنظيم حشد بهذا الحجم في ساحة عامة لا يشبه ترتيب تذاكر داخل صالة. هناك تحديات تتعلق بالأمن وإدارة الحشود والمداخل والمخارج والتراخيص والبنية التحتية، إضافة إلى نقطة أساسية وهي انه لا يمكن إقناع عشرات الآلاف بالحضور من دون نزال رئيسي واضح وبطاقة نزالات قوية. هنا تحديداً يتحول المشروع من فكرة جذابة إلى اختبار صعب للتنفيذ.
حتى اللحظة، ما نعرفه هو مشروع بموعد ومكان مُقترحين، ورقم قياسي مستهدف، واسم فيوري الذي يُستخدم كرافعة جماهيرية كبرى. أما “الخطوة الفاصلة” فهي إعلان رسمي: هل هناك نزال فعلاً؟ ومن هو الخصم؟ وعندها فقط يمكن الحكم إن كانت 150 ألف متفرّج مجرد عنوان ضخم… أم حدثاً سيقلب شكل الملاكمة الجماهيرية.
المصدر : وكالات

















