زلزال قانوني في محاكم الإسكندرية.. المستشار محمود سرحان ينتزع براءة تاريخية في واحدة من أضخم قضايا “جنايات العامرية”

إسلام وليد رزيق28 يناير 202692 مشاهدة
المستشار محمود سرحان

في سابقة قضائية قلبت موازين العدالة الجنائية بغرب الإسكندرية، وفي يوم مشهود بتاريخ 26 ديسمبر 2025، سطر المستشار محمود سرحان المحامي فصلاً جديداً من فصول التميز القانوني، بعد نجاحه في استصدار حكم تاريخي بالبراءة لموكل واجه ترسانة من الاتهامات والأحراز في قضية عُدت من أكبر قضايا الاتجار بالمواد المخدرة وحيازة الأسلحة النارية غير المرخصة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.


من المؤبد إلى الحرية.. رحلة الدفاع في “قضية الأحراز الكبرى”

لم تكن القضية التي تصدى لها المستشار محمود سرحان مجرد جناية عادية، بل كانت “معركة قانونية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد دخل المحامي الشاب قاعة المحكمة بملف مثقل بتفاصيل تنذر بأقصى العقوبات، خاصة وأن المتهم كان يرزح تحت وطأة حكم سابق بالسجن المؤبد، وفي ظل أحراز ضخمة ضمتها محاضر الضبط:

  • 20 أسطوانة من مخدر الهيروين الخام.

  • 400 طربة حشيش معدة للتوزيع.

  • 2 بندقية آلية (سلاح حربي) و130 طلقة نارية حية.

في ظل هذه المعطيات، كانت فرص النجاة قانونياً تكاد تكون منعدمة أمام أي دفاع تقليدي، إلا أن المستشار محمود سرحان، برؤيته الجنائية الثاقبة، رفض الاستسلام للظواهر، وبدأ في تشريح القضية من الداخل، مراهناً على ثغرات إجرائية وقصور في التدليل لا يدركه إلا المحامون المتمرسون في قضايا الجنايات الكبرى.


عبقرية الترافع وتفنيد الأدلة: كيف أُقنعت المحكمة؟

اعتمد المستشار محمود سرحان في مرافعته التي حبست أنفاس الحاضرين على استراتيجية “الهجوم المضاد” على إجراءات الضبط والتحقيق، حيث ركزت دفوعه على محاور جوهرية شملت:

  1. بطلان إجراءات القبض والتفتيش: لانتفاء حالة التلبس وعدم جدية التحريات التي سبقت استصدار إذن النيابة العامة.

  2. التناقض في أقوال شهود الإثبات: حيث نجح في إبراز تضارب الروايات الأمنية مع المنطق الجغرافي والزمني لمسرح الجريمة.

  3. الدفع بانتفاء السيطرة المادية والمعنوية: مشككاً في صلة المتهم بالأحراز المضبوطة، ومستنداً إلى قصور في معاينة مكان الضبط.

هذا التحليل العلمي الدقيق لم يترك للمحكمة مجالاً للشك في أن الإجراءات قد شابها عوار قانوني يستوجب إهدار الدليل المستمد منها، عملاً بالقاعدة الذهبية: “ما بُني على باطل فهو باطل”.


المستشار محمود سرحان.. مدرسة “الشريعة والقانون” في خدمة العدالة

ولد المستشار محمود أحمد سرحان إبراهيم في 15 ديسمبر 1995، ونشأ في قلب الإسكندرية بمنطقة العامرية، تلك البيئة التي أكسبته جلداً وصبراً وفهماً عميقاً لطبيعة القضايا في مناطق غرب المحافظة. صقل موهبته الفطرية بالدراسة الأكاديمية الرصينة في جامعة الأزهر (كلية الشريعة والقانون)، ليجمع بين فقه القانون وروح العدالة.

منذ انطلاقه في محراب المحاماة، اختار “سرحان” المسار الأصعب؛ وهو القانون الجنائي. عُرف عنه الهدوء أمام منصات القضاء، والبحث الدؤوب في أحكام محكمة النقض واجتهادات الفقهاء، مؤمناً بأن المحامي الجنائي هو الحارس الأول للشرعية الإجرائية، وأن دوره لا يقتصر على الدفاع عن شخص، بل الدفاع عن “قدسية القانون”.


أصداء الحكم وتأثيره على الوسط القانوني

أثار حكم البراءة ضجة واسعة في الأوساط القانونية بالإسكندرية، حيث اعتبره خبراء القانون بمثابة “انتصار للمبادئ الدستورية” التي تضمن حق المتهم في محاكمة عادلة تُبنى أحكامها على الجزم واليقين لا على الشك والتخمين. كما أثبت المستشار محمود سرحان أن صغر السن ليس عائقاً أمام تحقيق الإنجازات الكبرى، طالما اقترن بالعلم والعمل الجاد.


للتواصل مع المستشار محمود سرحان المحامي:

لمزيد من الاستشارات القانونية في القضايا الجنائية والمدنية الكبرى، يمكنكم التواصل عبر الأرقام التالية:

  • 01208058627

  • 01006678604

  • الموقع: الإسكندرية – العامرية.

  • رابط الحساب الرسمي: اضغط هنا

“المحاماة رسالة، والعدالة غاية، والقانون وسيلة.. وفي ميزان الحق، لا يضيع حق وراءه مُطالب يملك الحجة والبرهان.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اخر الاخبار