ارتفع الدولار أمس، مما زاد من توتر الأسواق في ظل المخاطر الجيوسياسية المستمرة وترقب المستثمرين محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بحثاً عن أي إشارات حول تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة في المستقبل، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على قرارات الاستثمار وحركة الأموال في الأسواق العالمية.
في الوقت نفسه، انخفض الين بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الدفعة الأولى من استثمارات ضخمة تعتزم طوكيو ضخها في الولايات المتحدة، مما يعكس تحركات استراتيجية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما تراجع الدولار النيوزيلندي بعد أن ثبت البنك المركزي أسعار الفائدة، حيث أكد على أهمية استمرار السياسة النقدية في تحفيز النشاط الاقتصادي.
أما اليورو فقد استقر بعد تقرير صحيفة فاينانشال تايمز الذي أشار إلى نية رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد ترك منصبها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل 2027، مما يمنح الرئيس إيمانويل ماكرون الفرصة لاختيار من سيخلفها، ومع إغلاق الكثير من الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية، تركزت أنظار المستثمرين على محضر الاجتماع الأخير للمركزي الأمريكي وبيانات اقتصادية أمريكية هامة من المقرر صدورها يوم الجمعة.
صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.1% ليصل إلى 97.23 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.09% إلى 1.1842 دولار، وهبط الين بنسبة 0.2% إلى 153.56 للدولار، كما نزل الجنيه الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3554 دولار بعد تراجع 0.5% يوم الثلاثاء، ومن المقرر أن تصدر لجنة السوق المفتوحة محضر الاجتماع الذي عقد في يناير يوم الأربعاء، بينما ستصدر وزارة التجارة يوم الجمعة التقدير الأول للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي خلال الربع الرابع، وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.7065 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي أيضاً بنسبة 0.8% إلى 0.5996 دولار.
ثبت بنك الاحتياطي النيوزيلندي أسعار الفائدة عند 2.25% في أول اجتماع له برئاسة آنا بريمان، حيث شدد صناع السياسة النقدية على ضرورة الاستمرار في التيسير النقدي لدعم الانتعاش الاقتصادي.
المصدر : وكالات















