أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات المنسوبة للسفير الأمريكي مايك هاكابي لدى تل أبيب بشأن «استيلاء إسرائيل على الشرق الأوسط» تمثل إهانة بالغة لشعوب المنطقة وعدوانًا سياسيًا صارخًا يكشف ذهنية استعمارية تتعامل مع الدول العربية وكأنها كيانات ضعيفة يمكن تجاوزها أو فرض الإرادة عليها بالقوة.
وقال الشهابي، فى بيان للحزب إن هذا الكلام ليس مجرد تهور دبلوماسي، بل تعبير واضح عن مشروع هيمنة يستهدف المنطقة بأسرها، ويؤكد أن ما يجري في فلسطين ليس نزاعًا حدوديًا بل محاولة لفرض واقع استعماري جديد بالقوة العسكرية والدعم الدولي المنحاز
وشدد على أن سيُفهم باعتباره قبولًا ضمنيًا بالإهانة، مطالبًا باتخاذ إجراءات ضاغطة ومؤلمة تمس المصالح الأمريكية مباشرة سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا، حتى تدرك واشنطن أن احترام شعوب المنطقة ليس خيارًا بل ضرورة.
وأكد أن الشرق الأوسط ليس أرضًا سائبة ولا ساحة مفتوحة للسيطرة، وأن الشعوب العربية والإسلامية قادرة على الدفاع عن حقوقها إذا توافرت الإرادة السياسية، وأن تجاهل الغضب الشعبي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ستظل جوهر الصراع في المنطقة، وأن أي محاولة لتصفيتها أو فرض حلول قسرية ستفشل، لأن الحقوق التاريخية لا تسقط بالقوة ولا تُمحى بمرور الزمن.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن كرامة الأمة ليست محل تفاوض، وأن الوقت قد حان لمواقف عربية وإسلامية حاسمة تُعيد التوازن وتُجبر كل من يتحدث بلغة الاستعلاء على تعلم احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب.
المصدر : وكالات

















